الحالم
08-06-2010, 07:58 PM
البرتغالي ناني ينضم الى لائحة الغائبين عن كأس العالم
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-6bf7be7c17.jpg
انضم جناح مانشستر يونايتد الانكليزي والمنتخب البرتغالي لويس ناني الى لائحة اللاعبين الذين سيغيبون عن نهائيات مونديال جنوب افريقيا التي تنطلق الجمعة المقبل، بعد تعرضه لاصابة في كتفه خلال التمارين وسيكون روبن اموريم بدلا منه في تشكيلة المدرب كارلوس كيروش وذلك بحسب ما اعلن اليوم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
واكد الاتحاد البرتغالي بانه تقدم بطلب من الاتحاد الدولي من اجل استبدال ناني بلاعب وسط بنفيكا روبن اموريم وذلك بعدما تعرض جناح مانشستر يونايتد للاصابة قبل سفر منتخب بلاده الى جنوب افريقيا.
وانضم ناني بالتالي الى لائحة المصابين الذين سيغيبون عن النهائيات وعلى رأسهم قائد المانيا ميكايل بالاك وزميلا الاخير في تشلسي الغاني ميكايل ايسيان والنيجيري جون اوبي ميكل.
زيدان يساند المنتخب الجزائري من المدرجات
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-7687acd6dd.jpg
سيكون النجم الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان حاضرا في مدرجات ملعب "بيتر موكابا" في بولوكواين من اجل مؤازرة منتخب بلاده الاصلي الجزائر في مباراته الاولى ضمن نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010 الاحد المقبل امام سلوفينيا.
وتعتبر هذه المباراة مهمة جدا للجزائريين لأن الفوز بها سيمنحهم الدفع المعنوي المطلوب قبل ان يواجهوا الانكليز ثم الأميركيين في منافسات المجموعة الثالثة، وهذا ما دفع زيدان الى اتخاذ قرار تقديم المساندة المطلوبة لـ"محاربي الصحراء"، وذلك بعد ان يكون قام بالامر ذاته مع منتخب فرنسا السبت المقبل امام الاوروغواي في كايب تاون ضمن منافسات المجموعة الاولى التي تضم البلد المضيف والمكسيك.
يذكر ان زيدان قام في اواخر فبراير الماضي بزيارة الجزائر، حيث شارك الى جانب زملائه في تشكيلة المنتخب الفرنسي الذي توج بلقب مونديال 1998، في مباراة ودية لكرة الصالات ضد لاعبين من المنتخب الجزائري الذي شارك في مونديال 1982.
وتنحدر عائلة زيدان من احدى قرى بجاية في منطقة القبائل، على بعد حوالي 250 كلم شرقي الجزائر العاصمة.
سويسرا تأمل بتخطي الدور الأول في المونديال
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-8454fc6014.jpg
تأمل سويسرا تعويض ما فاتها في كأس أوروبا 2008 التي استضافتها مع النمسا وتخطي الدور الاول للمرة الثانية على التوالي، عندما تخوض نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.
تشارك سويسرا للمرة التاسعة في المونديال، وبلغت ربع النهائي أعوام 1934 و1938 و1954 عندما أقيمت البطولة على أرضها.
كان مشوار سويسرا في نهائيات ألمانيا 2006 غريبا، فهي خرجت من الدور الثاني دون أن تخسر حتى انه لم يدخل مرماها أي هدف خلال أربع مباريات. في مباراتها الأولى، تعادلت مع فرنسا سلبا، ثم تغلبت على توغو 2- صفر بهدفين لألكسندر فراي وترانكويلو بارنيتا، وفي الثالثة تغلبت على كورياالجنوبية 2- صفر بهدفين لفيليب سنديروس وألكسندر فراي. في الدور الثاني، وقعت سويسرا مع أوكرانيا ومرة جديدة لم تستقبل شباكها أي هدف في الوقتين الأصلي والإضافي، لكنها خسرت بركلات الترجيح أمام أندري شيفتشنكو وزملائه صفر-3 وعادت أدراجها بعد أن أصبحت أول منتخب في كأس العالم لا يسجل أي هدف من الركلات الترجيحية.
مشوار "ناتي" نحو جنوب أفريقيا 2010 بدأ مرتبكا، فتعادلت أولا مع اسرائيل 2-2 قبل ان تسقط على ارضها أمام لوكسمبورغ الضعيفة 1-2. لكن الفريق الأحمر بقيادة مهاجم بازل المخضرم ألكسندر فراي حقق ستة انتصارات في مبارياته السبع التالية ليتصدر مجموعة متواضعة ضمت ايضا اليونان ولاتفيا ومولدافيا.
من البديهي ان أسبانيا بطلة أوروبا هي المرشحة الأبرز لخطف صدارة المجموعة الثامنة، ويتوقع ان تنحصر المنافسة على البطاقة الثانية بين سويسرا وتشيلي، لذلك ستكون مواجهة الطرفين يوم 21 يونيو في بورت أليزابيت مفصلية بالتأهل الى الدور الثاني.
بعد الفشل الاوروبي عام 2008، استلم الالماني أوتمار هيتسفلد (60 عاما) مدرب دورتموند وبايرن ميونيخ الالمانيين سابقا مهمة التدريب من كوبي كون، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين أبرزهم فراي هداف بوروسيا دورتموند سابقا، الفريق الذي كان يشرف عليه هيتسفيلد، وأفضل هداف مع منتخب بلاده (40 هدفا في 73 مباراة دولية)، والأفريقي المولد بليز نكوفو (34 هاما) مهاجم تونتي الهولندي.
ومن الاسماء الشابة البارزة أرين ديرديوك التركي الأصل الذي تميز في وسط باير ليفركوزن الموسم المنصرم والذي سيبلغ الثانية والعشرين يوم انطلاق النهائيات، كما يبرز في خط الوسط ترانكويلو بارنيتا زميله في باير ليفركوزن، غوكان اينلر لاعب وسط اودينيزي الايطالي التركي الأصل، فيليب سنديروس مدافع ايفرتون الانكليزي، وحارس مرمى فولسبورغ الالماني دييغو بيناغليو.
ردا عما اذا كان سيدافع من أجل التعادل أمام أسبانيا، قال هيتسفيلد: "نريد الفوز".
باري لن يشارك في مباراة انكلترا الاولى امام الولايات المتحدة
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-b5681614e1.jpg
سيغيب لاعب وسط مانشستر سيتي غاريث باري عن المباراة الاولى للمنتخب الانكليزي في نهائيات مونديال جنوب افريقيا التي تنطلق الجمعة المقبل، بهدف تجنب المخاطرة بالاصابة التي يعاني منها في كاحله.
ويبدأ المنتخب الانكليزي مشواره في النهائيات الاولى على الاراضي الافريقية السبت المقبل في مواجهة الولايات المتحدة قبل ان يلتقي الجزائر ثم سلوفينيا في 18 و23 الشهر الحالي وذلك ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وكان الشك يحوم حول مشاركة لاعب وسط مانشستر سيتي في النهائيات بعد اصابته في الخامس من مايو الماضي خلال مباراة فريقه مع توتنهام في الدوري المحلي، لكنه نجح في التعافي سريعا والعودة الى التمارين الخفيفة.
ومنح باري حتى 13 الشهر الحالي ليبدأ المشاركة بكافة التمارين، اي بعد يوم من المباراة الاولى لمنتخب "الاسود الثلاثة"، الا ان لاعب وسط استون فيلا السابق حقق تقدما كبيرا وبدأ مشاركته في التمارين الكاملة اعتبارا من اليوم، الا ان هذا الامر لن يفتح الباب امامه لكي يخوض المباراة الاولى لان المدرب الايطالي فابيو كابيللو لا يريد المخاطرة.
واكد باري هذا الامر قائلا "علمت باني لن اشارك امام الولايات المتحدة من اجل منحي المزيد من الوقت (للشفاء الكامل)".
ومن المرجح ان يعتمد كابيللو في مباراة السبت على الثنائي فرانك لامبارد وستيفن جيرارد ليشغلا وسط الملعب، فيما سيشغل جو كول الجهة اليسرى.
وكان هذا الثلاثي بدأ المباراة التحضيرية التي خاضتها انكلترا امس امام فريق بلاتينوم ستارز الجنوب افريقي، والتي فاز بها منتخب "الاسود الثلاثة" بثلاثية نظيفة سجلها واين روني (هدفان) وجو كول.
إنجـاز زاغـالو وبيكـنباور أمل مـــارادونا ودونغا
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-522d6368b7.jpg
يبقى المنتخبان البرازيلي والأرجنتيني مرشحين فوق العادة للفوز بكأس العالم لكرة القدم في كل الظروف، وعلى الرغم من الانتقادات اللاذعة التي تطارد مدربي الفريقين كارلوس دونغا ودييغو مارادونا إلا أن كلاً منهما يمتلك فرصة ذهبية في مونديال جنوب إفريقيا 2010 الذي ينطلق بعد أيام لمعادلة الرقم الخاص لكل من البرازيلي ماريو زاغالو والألماني فرانك بيكنباور الوحيدين اللذين سبق لكل منهما الفوز بكأس العالم لاعباً ومدرباً.
وسبق للبرازيلي زاغالو أن أحرز كأس العالم مرتين لاعباً، الأولى عام 1958 في السويد والثانية عام 1962 في تشيلي، وعاد فحقق الإنجاز في العام 1970 في المكسيك ولكن من المنطقة الفنية، ليصبح أول من يحرز المونديال لاعباً ومدرباً وفاز بالمركز الثاني مدرباً أيضاً عام ،1998 والمفارقة أنه عمل مساعداً لتلميذه كارلوس البرتو بيريرا في العام 1994 عندما فازت البرازيل باللقب.
وحقق القيصر الألماني بيكنباور الإنجاز نفسه بعدما قاد المانشافت للفوز باللقب في ألمانيا عام 1974 قائداً للدفاع وللفريق، ثم قاد الماكينات الألمانية لإحراز اللقب عام 1990 في إيطاليا مدرباً بعد أن تغلب على الأرجنتين «حامل اللقب» في المباراة النهائية بهدف نظيف.
مارادونا والنقد اللاذع
وتأهل المنتخب الأرجنتيني إلى نهائيات المونديال بشق الأنفس تحت قيادة نجمه الأسطوري دييغو مارادونا وسيلعب ضمن المجموعة الثانية التي تضم كوريا الجنوبية واليونان ونيجيريا.
ويرى أنصار التانغو أن فرصتهم كبيرة في الصعود إلى منصة التتويج للمرة الثالثة في التاريخ على الرغم من النقد اللاذع الذي تعرض له مارادونا الذي يشكك الكثيرون في قدراته التدريبية، وبلغ الأمر ذروته بحرب علنية بينه وبين النقاد الرياضيين في بلاده الذين فتح عليهم النار بسبب نقدهم الشديد له.
ورغم ذلك يؤكد عشاق المنتخب الأرجنتيني أن الفريق مرشح للمنافسة على اللقب بغض النظر عن قدرات مارادونا التدريبية، والسبب يرجع لوجود عدد هائل من النجوم في صفوف الفريق، على رأسهم ساحر الكرة الجديد ليونيل ميسي الذي يراهن المراقبون على أن يكون نجم مونديال جنوب افريقيا بعد أن بلغ ذروة تألقه في صفوف برشلونة الإسباني وقاده لتحقيق أعظم موسم كروي على الإطلاق وفاز معه بكل البطولات المحلية والأوروبية والعالمية، وينتظر أبناء بلده أن يقدم أولى خدماته لمنتخب التانغو في مونديال القارة السمراء لاسيما أنه صار صاحب خبرة في صنع الفارق داخل المستطيل الأخضر مستغلاً مهاراته الرائعة في ترجيح كفة الفريق الذي يدافع عن ألوانه.
ورغم أنه لم يظهر بالصورة الملائمة في مونديال ألمانيا 2006 إلا أن المحايدين أكدوا أن ميسي لم يكن قد نضح بالشكل الكافي، إضافة إلى غياب التفاهم بينه وبين رفاقه في المنتخب كما هو الحال في صفوف البارسا.
وكان مارادونا دخل التاريخ من أوسع الأبواب في مونديال المكسيك عام 1986 في المشاركة الثانية له بنهائيات كأس العالم عندما قاد فريقاً من اللاعبين المغمورين للفوز باللقب، وكان العلامة الفارقة في انتصارات الأرجنتين التي توجت بالفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخ المونديال بعد أن تغلبت على ألمانيا الغربية في النهائي 3/.2
ولم يفلح مارادونا في الاحتفاظ باللقب في النسخة التالية التي جرت في إيطاليا عام ،1990 وخسر أمام ألمانيا الغربية في نهائي البطولة بهدف دون رد من ركلة جزاء.
وشهد الظهور الرابع للأسطورة الأرجنتينية في المونديال صدمة لكل عشاقه بعد أن استبعد من النهائيات بسبب ثبوت تعاطيه المنشطات في مونديال الولايات المتحدة عام .1994
وولد مارادونا في 30 أكتوبر 1960 وكان تدريب منتخب بلده حلم يراوده حتى تحقق في 29 أكتوبر 2008 عندما قرر رئيس الاتحاد الأرجنتيني للعبة خوليو غروندونا إسناد مهمة تدريب المنتخب الوطني للأسطورة مارادونا خلفا للمدرب الينو بازيلي الذي استقال عقب الخسارة من تشيلي.
دونغا مرشح للقب
وفي المقابل، يقود دونغا راقصي السامبا في المحاولة الأولى له للفوز بالمونديال مدرباً بعد أن سبق له الفوز باللقب عام 1994 في الولايات المتحدة وقاد البرازيل للصعود فوق منصة التتويج وإحراز اللقب بعد التغلب على إيطاليا بركلات الترجيح من نقطة الجزاء.
وفي البطولة نفسها التي اختفى فيها مارادونا بسبب المنشطات بزغ نجم دونغا لكنه لم يتمكن من الاحتفاظ باللقب في النسخة التالية في فرنسا 1998 وخسره لمصلحة أصحاب الأرض والجمهور 1/3 في المباراة النهائية، وكانت النسخة الأخيرة له لاعباً قبل أن يعود للمونديال مدرباً في النسخة المقبلة.
وولد كارلوس كاتيانو بليدورن سيلنييرا «دونغا» في 31 أكتوبر ،1963 وتولى تدريب منتخب بلده خلفاً للمدرب الشهير كارلوس البرتو باريرا في عام 2007 وقاد منتخب السامبا في العام نفسه للفوز بكأس أميركا الجنوبية بعد أن تغلب على الأرجنتين في المباراة النهائية بثلاثية نظيفة عكس كل التوقعات، ثم قاد المنتخب البرازيلي للفوز بكأس العالم للقارات في جنوب إفريقيا 2009 بعد أن نجح في تحويل تأخره أمام الولايات المتحدة في المباراة النهائية صفر/2 إلى الفوز 3/.2
وسيلعب المنتخب البرازيلي في مونديال جنوب إفريقيا ضمن المجموعة السابعة التي تضم معه البرتغال وساحل العاج وكوريا الشمالية، ويواجه دونغا انتقادات من عشاق السامبا حول العالم بميله للعب الدفاعي وافتقاد اللمسات الساحرة التي تميز الفريق البرازيلي على مدار التاريخ، لكنه يرى أن الفوز بالألقاب أهم من المتعة إذ غابت البرازيل عن منصات التتويج منذ العام 1970 يوم أحرزت اللقب للمرة الثالثة ولم تنجح في الفوز باللقب إلا بعد أن أعطت الشق الدفاعي الدرجة نفسها من الأهمية في البطولة التي لعب فيها دونغا دور محور الارتكاز في قلب خط الوسط، وتحمل العبء الثقيل في القيام بواجبات الدفاع خلف الثنائي الهجومي المعجزة بيبتو وروماريو.
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-6bf7be7c17.jpg
انضم جناح مانشستر يونايتد الانكليزي والمنتخب البرتغالي لويس ناني الى لائحة اللاعبين الذين سيغيبون عن نهائيات مونديال جنوب افريقيا التي تنطلق الجمعة المقبل، بعد تعرضه لاصابة في كتفه خلال التمارين وسيكون روبن اموريم بدلا منه في تشكيلة المدرب كارلوس كيروش وذلك بحسب ما اعلن اليوم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
واكد الاتحاد البرتغالي بانه تقدم بطلب من الاتحاد الدولي من اجل استبدال ناني بلاعب وسط بنفيكا روبن اموريم وذلك بعدما تعرض جناح مانشستر يونايتد للاصابة قبل سفر منتخب بلاده الى جنوب افريقيا.
وانضم ناني بالتالي الى لائحة المصابين الذين سيغيبون عن النهائيات وعلى رأسهم قائد المانيا ميكايل بالاك وزميلا الاخير في تشلسي الغاني ميكايل ايسيان والنيجيري جون اوبي ميكل.
زيدان يساند المنتخب الجزائري من المدرجات
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-7687acd6dd.jpg
سيكون النجم الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان حاضرا في مدرجات ملعب "بيتر موكابا" في بولوكواين من اجل مؤازرة منتخب بلاده الاصلي الجزائر في مباراته الاولى ضمن نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010 الاحد المقبل امام سلوفينيا.
وتعتبر هذه المباراة مهمة جدا للجزائريين لأن الفوز بها سيمنحهم الدفع المعنوي المطلوب قبل ان يواجهوا الانكليز ثم الأميركيين في منافسات المجموعة الثالثة، وهذا ما دفع زيدان الى اتخاذ قرار تقديم المساندة المطلوبة لـ"محاربي الصحراء"، وذلك بعد ان يكون قام بالامر ذاته مع منتخب فرنسا السبت المقبل امام الاوروغواي في كايب تاون ضمن منافسات المجموعة الاولى التي تضم البلد المضيف والمكسيك.
يذكر ان زيدان قام في اواخر فبراير الماضي بزيارة الجزائر، حيث شارك الى جانب زملائه في تشكيلة المنتخب الفرنسي الذي توج بلقب مونديال 1998، في مباراة ودية لكرة الصالات ضد لاعبين من المنتخب الجزائري الذي شارك في مونديال 1982.
وتنحدر عائلة زيدان من احدى قرى بجاية في منطقة القبائل، على بعد حوالي 250 كلم شرقي الجزائر العاصمة.
سويسرا تأمل بتخطي الدور الأول في المونديال
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-8454fc6014.jpg
تأمل سويسرا تعويض ما فاتها في كأس أوروبا 2008 التي استضافتها مع النمسا وتخطي الدور الاول للمرة الثانية على التوالي، عندما تخوض نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.
تشارك سويسرا للمرة التاسعة في المونديال، وبلغت ربع النهائي أعوام 1934 و1938 و1954 عندما أقيمت البطولة على أرضها.
كان مشوار سويسرا في نهائيات ألمانيا 2006 غريبا، فهي خرجت من الدور الثاني دون أن تخسر حتى انه لم يدخل مرماها أي هدف خلال أربع مباريات. في مباراتها الأولى، تعادلت مع فرنسا سلبا، ثم تغلبت على توغو 2- صفر بهدفين لألكسندر فراي وترانكويلو بارنيتا، وفي الثالثة تغلبت على كورياالجنوبية 2- صفر بهدفين لفيليب سنديروس وألكسندر فراي. في الدور الثاني، وقعت سويسرا مع أوكرانيا ومرة جديدة لم تستقبل شباكها أي هدف في الوقتين الأصلي والإضافي، لكنها خسرت بركلات الترجيح أمام أندري شيفتشنكو وزملائه صفر-3 وعادت أدراجها بعد أن أصبحت أول منتخب في كأس العالم لا يسجل أي هدف من الركلات الترجيحية.
مشوار "ناتي" نحو جنوب أفريقيا 2010 بدأ مرتبكا، فتعادلت أولا مع اسرائيل 2-2 قبل ان تسقط على ارضها أمام لوكسمبورغ الضعيفة 1-2. لكن الفريق الأحمر بقيادة مهاجم بازل المخضرم ألكسندر فراي حقق ستة انتصارات في مبارياته السبع التالية ليتصدر مجموعة متواضعة ضمت ايضا اليونان ولاتفيا ومولدافيا.
من البديهي ان أسبانيا بطلة أوروبا هي المرشحة الأبرز لخطف صدارة المجموعة الثامنة، ويتوقع ان تنحصر المنافسة على البطاقة الثانية بين سويسرا وتشيلي، لذلك ستكون مواجهة الطرفين يوم 21 يونيو في بورت أليزابيت مفصلية بالتأهل الى الدور الثاني.
بعد الفشل الاوروبي عام 2008، استلم الالماني أوتمار هيتسفلد (60 عاما) مدرب دورتموند وبايرن ميونيخ الالمانيين سابقا مهمة التدريب من كوبي كون، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين أبرزهم فراي هداف بوروسيا دورتموند سابقا، الفريق الذي كان يشرف عليه هيتسفيلد، وأفضل هداف مع منتخب بلاده (40 هدفا في 73 مباراة دولية)، والأفريقي المولد بليز نكوفو (34 هاما) مهاجم تونتي الهولندي.
ومن الاسماء الشابة البارزة أرين ديرديوك التركي الأصل الذي تميز في وسط باير ليفركوزن الموسم المنصرم والذي سيبلغ الثانية والعشرين يوم انطلاق النهائيات، كما يبرز في خط الوسط ترانكويلو بارنيتا زميله في باير ليفركوزن، غوكان اينلر لاعب وسط اودينيزي الايطالي التركي الأصل، فيليب سنديروس مدافع ايفرتون الانكليزي، وحارس مرمى فولسبورغ الالماني دييغو بيناغليو.
ردا عما اذا كان سيدافع من أجل التعادل أمام أسبانيا، قال هيتسفيلد: "نريد الفوز".
باري لن يشارك في مباراة انكلترا الاولى امام الولايات المتحدة
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-b5681614e1.jpg
سيغيب لاعب وسط مانشستر سيتي غاريث باري عن المباراة الاولى للمنتخب الانكليزي في نهائيات مونديال جنوب افريقيا التي تنطلق الجمعة المقبل، بهدف تجنب المخاطرة بالاصابة التي يعاني منها في كاحله.
ويبدأ المنتخب الانكليزي مشواره في النهائيات الاولى على الاراضي الافريقية السبت المقبل في مواجهة الولايات المتحدة قبل ان يلتقي الجزائر ثم سلوفينيا في 18 و23 الشهر الحالي وذلك ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وكان الشك يحوم حول مشاركة لاعب وسط مانشستر سيتي في النهائيات بعد اصابته في الخامس من مايو الماضي خلال مباراة فريقه مع توتنهام في الدوري المحلي، لكنه نجح في التعافي سريعا والعودة الى التمارين الخفيفة.
ومنح باري حتى 13 الشهر الحالي ليبدأ المشاركة بكافة التمارين، اي بعد يوم من المباراة الاولى لمنتخب "الاسود الثلاثة"، الا ان لاعب وسط استون فيلا السابق حقق تقدما كبيرا وبدأ مشاركته في التمارين الكاملة اعتبارا من اليوم، الا ان هذا الامر لن يفتح الباب امامه لكي يخوض المباراة الاولى لان المدرب الايطالي فابيو كابيللو لا يريد المخاطرة.
واكد باري هذا الامر قائلا "علمت باني لن اشارك امام الولايات المتحدة من اجل منحي المزيد من الوقت (للشفاء الكامل)".
ومن المرجح ان يعتمد كابيللو في مباراة السبت على الثنائي فرانك لامبارد وستيفن جيرارد ليشغلا وسط الملعب، فيما سيشغل جو كول الجهة اليسرى.
وكان هذا الثلاثي بدأ المباراة التحضيرية التي خاضتها انكلترا امس امام فريق بلاتينوم ستارز الجنوب افريقي، والتي فاز بها منتخب "الاسود الثلاثة" بثلاثية نظيفة سجلها واين روني (هدفان) وجو كول.
إنجـاز زاغـالو وبيكـنباور أمل مـــارادونا ودونغا
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-522d6368b7.jpg
يبقى المنتخبان البرازيلي والأرجنتيني مرشحين فوق العادة للفوز بكأس العالم لكرة القدم في كل الظروف، وعلى الرغم من الانتقادات اللاذعة التي تطارد مدربي الفريقين كارلوس دونغا ودييغو مارادونا إلا أن كلاً منهما يمتلك فرصة ذهبية في مونديال جنوب إفريقيا 2010 الذي ينطلق بعد أيام لمعادلة الرقم الخاص لكل من البرازيلي ماريو زاغالو والألماني فرانك بيكنباور الوحيدين اللذين سبق لكل منهما الفوز بكأس العالم لاعباً ومدرباً.
وسبق للبرازيلي زاغالو أن أحرز كأس العالم مرتين لاعباً، الأولى عام 1958 في السويد والثانية عام 1962 في تشيلي، وعاد فحقق الإنجاز في العام 1970 في المكسيك ولكن من المنطقة الفنية، ليصبح أول من يحرز المونديال لاعباً ومدرباً وفاز بالمركز الثاني مدرباً أيضاً عام ،1998 والمفارقة أنه عمل مساعداً لتلميذه كارلوس البرتو بيريرا في العام 1994 عندما فازت البرازيل باللقب.
وحقق القيصر الألماني بيكنباور الإنجاز نفسه بعدما قاد المانشافت للفوز باللقب في ألمانيا عام 1974 قائداً للدفاع وللفريق، ثم قاد الماكينات الألمانية لإحراز اللقب عام 1990 في إيطاليا مدرباً بعد أن تغلب على الأرجنتين «حامل اللقب» في المباراة النهائية بهدف نظيف.
مارادونا والنقد اللاذع
وتأهل المنتخب الأرجنتيني إلى نهائيات المونديال بشق الأنفس تحت قيادة نجمه الأسطوري دييغو مارادونا وسيلعب ضمن المجموعة الثانية التي تضم كوريا الجنوبية واليونان ونيجيريا.
ويرى أنصار التانغو أن فرصتهم كبيرة في الصعود إلى منصة التتويج للمرة الثالثة في التاريخ على الرغم من النقد اللاذع الذي تعرض له مارادونا الذي يشكك الكثيرون في قدراته التدريبية، وبلغ الأمر ذروته بحرب علنية بينه وبين النقاد الرياضيين في بلاده الذين فتح عليهم النار بسبب نقدهم الشديد له.
ورغم ذلك يؤكد عشاق المنتخب الأرجنتيني أن الفريق مرشح للمنافسة على اللقب بغض النظر عن قدرات مارادونا التدريبية، والسبب يرجع لوجود عدد هائل من النجوم في صفوف الفريق، على رأسهم ساحر الكرة الجديد ليونيل ميسي الذي يراهن المراقبون على أن يكون نجم مونديال جنوب افريقيا بعد أن بلغ ذروة تألقه في صفوف برشلونة الإسباني وقاده لتحقيق أعظم موسم كروي على الإطلاق وفاز معه بكل البطولات المحلية والأوروبية والعالمية، وينتظر أبناء بلده أن يقدم أولى خدماته لمنتخب التانغو في مونديال القارة السمراء لاسيما أنه صار صاحب خبرة في صنع الفارق داخل المستطيل الأخضر مستغلاً مهاراته الرائعة في ترجيح كفة الفريق الذي يدافع عن ألوانه.
ورغم أنه لم يظهر بالصورة الملائمة في مونديال ألمانيا 2006 إلا أن المحايدين أكدوا أن ميسي لم يكن قد نضح بالشكل الكافي، إضافة إلى غياب التفاهم بينه وبين رفاقه في المنتخب كما هو الحال في صفوف البارسا.
وكان مارادونا دخل التاريخ من أوسع الأبواب في مونديال المكسيك عام 1986 في المشاركة الثانية له بنهائيات كأس العالم عندما قاد فريقاً من اللاعبين المغمورين للفوز باللقب، وكان العلامة الفارقة في انتصارات الأرجنتين التي توجت بالفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخ المونديال بعد أن تغلبت على ألمانيا الغربية في النهائي 3/.2
ولم يفلح مارادونا في الاحتفاظ باللقب في النسخة التالية التي جرت في إيطاليا عام ،1990 وخسر أمام ألمانيا الغربية في نهائي البطولة بهدف دون رد من ركلة جزاء.
وشهد الظهور الرابع للأسطورة الأرجنتينية في المونديال صدمة لكل عشاقه بعد أن استبعد من النهائيات بسبب ثبوت تعاطيه المنشطات في مونديال الولايات المتحدة عام .1994
وولد مارادونا في 30 أكتوبر 1960 وكان تدريب منتخب بلده حلم يراوده حتى تحقق في 29 أكتوبر 2008 عندما قرر رئيس الاتحاد الأرجنتيني للعبة خوليو غروندونا إسناد مهمة تدريب المنتخب الوطني للأسطورة مارادونا خلفا للمدرب الينو بازيلي الذي استقال عقب الخسارة من تشيلي.
دونغا مرشح للقب
وفي المقابل، يقود دونغا راقصي السامبا في المحاولة الأولى له للفوز بالمونديال مدرباً بعد أن سبق له الفوز باللقب عام 1994 في الولايات المتحدة وقاد البرازيل للصعود فوق منصة التتويج وإحراز اللقب بعد التغلب على إيطاليا بركلات الترجيح من نقطة الجزاء.
وفي البطولة نفسها التي اختفى فيها مارادونا بسبب المنشطات بزغ نجم دونغا لكنه لم يتمكن من الاحتفاظ باللقب في النسخة التالية في فرنسا 1998 وخسره لمصلحة أصحاب الأرض والجمهور 1/3 في المباراة النهائية، وكانت النسخة الأخيرة له لاعباً قبل أن يعود للمونديال مدرباً في النسخة المقبلة.
وولد كارلوس كاتيانو بليدورن سيلنييرا «دونغا» في 31 أكتوبر ،1963 وتولى تدريب منتخب بلده خلفاً للمدرب الشهير كارلوس البرتو باريرا في عام 2007 وقاد منتخب السامبا في العام نفسه للفوز بكأس أميركا الجنوبية بعد أن تغلب على الأرجنتين في المباراة النهائية بثلاثية نظيفة عكس كل التوقعات، ثم قاد المنتخب البرازيلي للفوز بكأس العالم للقارات في جنوب إفريقيا 2009 بعد أن نجح في تحويل تأخره أمام الولايات المتحدة في المباراة النهائية صفر/2 إلى الفوز 3/.2
وسيلعب المنتخب البرازيلي في مونديال جنوب إفريقيا ضمن المجموعة السابعة التي تضم معه البرتغال وساحل العاج وكوريا الشمالية، ويواجه دونغا انتقادات من عشاق السامبا حول العالم بميله للعب الدفاعي وافتقاد اللمسات الساحرة التي تميز الفريق البرازيلي على مدار التاريخ، لكنه يرى أن الفوز بالألقاب أهم من المتعة إذ غابت البرازيل عن منصات التتويج منذ العام 1970 يوم أحرزت اللقب للمرة الثالثة ولم تنجح في الفوز باللقب إلا بعد أن أعطت الشق الدفاعي الدرجة نفسها من الأهمية في البطولة التي لعب فيها دونغا دور محور الارتكاز في قلب خط الوسط، وتحمل العبء الثقيل في القيام بواجبات الدفاع خلف الثنائي الهجومي المعجزة بيبتو وروماريو.