الحالم
22-02-2010, 06:52 PM
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-fd49053899.jpg
رفض جهاز الرقابة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، الموافقة لإحدى المدارس الخاصة بدبي تأجيل موعد زيارة الجهاز، وذلك لتقييم سير العملية التربوية للعام الدراسي الحالي 2010 داخل المدرسة، معتبرا أن من خاطبهم غير مخول بالتحدث معهم، وليس لدية أية أوراق تثبت مسؤوليته تجاه المدرسة.
بدأت القصة عندما ذكرت مسؤولة قسم البنات بتلك المدرسة ل«البيان» أنها تلقت رسالة تحذيرية من جهاز الرقابة بهيئة المعرفة بأنها سوف تتخذ الإجراءات الإدارية اللازمة تجاه المدرسة، ومن بينها إيقاف تصريح المدرسة التعليمي، وإيقاف جميع معاملات المدرسة الرسمية المرتبطة بالهيئات الحكومية المعنية، واعتبرت مسؤولة قسم البنات أن هذا يشكل تهديدا صريحا لغلق المدرسة وتسريح كل من يعملون فيها من هيئات تدريسية وطلبة.
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-f21fa0bedd.jpghttp://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-be1cd1e542.jpg
وأضافت أنها قامت بإرسال رسالة توجيهية إلى الهيئة تطلب فيه تأجيل موعد الزيارة إلى المدرسة، لأن المدرسة غير جاهزة لاستقبال لجنة التقييم، معتمدة في ذلك على أن السبب الرئيسي هو حركة تنقلات المديرين داخل المدرسة.ورد جهاز الرقابة في الهيئة بالرفض، مشيرا إلى أن الجدول الزمني الذي يضعه الجهاز ويحدد فيه مواعيد الزيارات المدرسية، وأن أي تأجيل سوف يترتب عليه عرقلة سير العمل.
ومن جانبه قال محمد أحمد درويش رئيس النظم والضبط في الهيئة، إن المدارس التي لا تلتزم بالموعد المحدد للزيارة سوف تتخذ الهيئة تجاهها الإجراءات اللازمة التي تصل إلى إيقاف تصريح المدرسة، نظرا لعدم تقديمها أسباب قوية مقنعة للتأجيل، منوها إلى أن الهيئة لها قوانين تتبعها في هذه الحالات، موضحا أن جهاز الرقابة خاطب المدرسة للقيام بعملية التفتيش، وبعد الموافقة الأولية التي وردت من مديرها بتحديد موعد للزيارة فوجئت الهيئة برسالة أخرى موقعة من مسؤولة قسم البنات بالمدرسة بعدم جاهزية المدرسة لعملية التفتيش، وطالبت الرقابة بتأجيل الموعد، منوها أن من الصعب تأجيل موعد الزيارة والرجوع للمدرسة مرة أخرى .
وأوضح درويش، أن جهاز الرقابة يضع جدولا زمنيا بناء على اتفاق جميع المدارس بتحديد مواعيد الزيارة التي تتناسب مع كل مدرسة، وأكد على إعطاء فرصة للمدرسة لتجهيز نفسها قبل إعطائها موعد الزيارة، ولا يتم تأجيل الموعد إلا في ظروف قاهرة، مشيرا إلى أن تقييم المدير الذي تستند إليه المسؤولة في عملية التأجيل هو جزء من عملية التقييم وليست العملية بأكملها، وبناء عليه يجب أن تكون المدرسة على استعداد تام لتلك الزيارات من ناحية الطلاب والهيئة التدريسية والمناهج التي تدرس ومنهجية التدريس.
وأشار إلى أن الهيئة قامت بمراجعة اسم طالبة التأجيل ومدى مسؤوليتها، لافتا إلى أن الأوراق ثبتت أن اسمها غير موجود وأنها غير مسؤولة وليست معنية في المدرسة، موضحا أن الهيئة خاطبت مدير المدرسة لمعرفة وضع طالبة التأجيل ومدى صلاحيتها، وأرسلت المدرسة ردا بأن المذكورة رشحت للعمل ولا تزال تحت التجربة، وذكر مدير المدرسة المعتمدة من قبل الهيئة في خطابه للهيئة أنها لا تزال تحت التجربة.
وأضاف درويش، أن مسؤولة قسم البنات أرسلت رسالة أخرى وأصرت على تأجيل الموعد وتم رفضها لعدم صلاحيتها في طلب التأجيل، وتم الاتصال بصاحب الترخيص ومدير المدرسة المخولين، وما إذا كانت إدارة المدرسة توافق على ما جاء في الرسالة المبعوثة منها، وردوا أنها تتنافى تماما مع منهج المدرسة والتزامها وأسلوبها في الخطاب ومعرفة المواقف.
وأوضح، أن هناك 146 مدرسة خاصة بإمارة دبي والرقابة تلتزم بوقت معين حتى يتم تقيم المدارس والإعلان عن النتائج في وقت محدد، وشدد على برمجة الزيارات بطريقة سلسلة حتى يتم تقييم المدارس وفقا للجدول الزمني المقرر.
الخطة الزمنية
ومن جانبها قالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية:«إن الخطة الزمنية لبرنامج الرقابة المدرسية في المدارس الحكومية والخاصة محددة البداية والنهاية، كما أنه يتم تقسيم المدارس إلى مجموعات تتناسب مع أجندة كل مدرسة، مثمنة جهود الإدارات المدرسية في تسهيل مهام فرق الرقابة المدرسية في المدارس الحكومية والخاصة.
وأكدت أن الجهاز لن يتردد في دراسة أية طلبات من مدارس لتأجيل الرقابة المدرسية فيها، بحيث يتم بحث الأمر مع المدرسة وفق نظام إداري محدد يتجاوب مع أسباب ودوافع التأجيل في إطار موضوعي يركز على المدرسة كوحدة إدارية متكاملة وليس على أشخاص نقّدر جهودهم في العملية التعليمية.
وبما لا يؤثر في الوقت ذاته على الجدول الزمني للرقابة في المدارس الأخرى، لافتة إلى أن الجهاز يتعاون مع كافة الإدارات المدرسية في كافة التفاصيل الأمور الإدارية والتنظيمية ذات العلاقة بمواعيد تنفيذ الرقابة وبرنامج الزيارات قبل شهر على الأقل من الموعد المحدد للرقابة المدرسية في أية مدرسة، آملين أن تصب عمليات الرقابة وفق المعايير المتبعة في تحقيق مصلحة أبنائنا الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة، ومن ثم الارتقاء بالنظام التعليمي في الإمارة».
وأكد أحمد الزرعوني أحد مالكي الترخيص، أنهم يستقبلون اليوم جهاز الرقابة والعمل مع عملية التقييم بشكل محترف، موضحا أن الرقابة تكشف الثغرات الموجودة داخل المدرسة وتعمل على تصحيح الأوضاع، وفي حال أن المدرسة غير جاهزة يمكن لفريق التقييم المكون من 4أفراد وإدارة المدرسة الارتقاء بالمنظومة التعليمية داخل المدرسة من أجل تحقيق مصلحة أفضل للطلبة المتواجدين بداخلها.
دبي ـ «البيان»
رفض جهاز الرقابة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، الموافقة لإحدى المدارس الخاصة بدبي تأجيل موعد زيارة الجهاز، وذلك لتقييم سير العملية التربوية للعام الدراسي الحالي 2010 داخل المدرسة، معتبرا أن من خاطبهم غير مخول بالتحدث معهم، وليس لدية أية أوراق تثبت مسؤوليته تجاه المدرسة.
بدأت القصة عندما ذكرت مسؤولة قسم البنات بتلك المدرسة ل«البيان» أنها تلقت رسالة تحذيرية من جهاز الرقابة بهيئة المعرفة بأنها سوف تتخذ الإجراءات الإدارية اللازمة تجاه المدرسة، ومن بينها إيقاف تصريح المدرسة التعليمي، وإيقاف جميع معاملات المدرسة الرسمية المرتبطة بالهيئات الحكومية المعنية، واعتبرت مسؤولة قسم البنات أن هذا يشكل تهديدا صريحا لغلق المدرسة وتسريح كل من يعملون فيها من هيئات تدريسية وطلبة.
http://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-f21fa0bedd.jpghttp://www.s7rauae.com/up//uploads/images/s7rauae-be1cd1e542.jpg
وأضافت أنها قامت بإرسال رسالة توجيهية إلى الهيئة تطلب فيه تأجيل موعد الزيارة إلى المدرسة، لأن المدرسة غير جاهزة لاستقبال لجنة التقييم، معتمدة في ذلك على أن السبب الرئيسي هو حركة تنقلات المديرين داخل المدرسة.ورد جهاز الرقابة في الهيئة بالرفض، مشيرا إلى أن الجدول الزمني الذي يضعه الجهاز ويحدد فيه مواعيد الزيارات المدرسية، وأن أي تأجيل سوف يترتب عليه عرقلة سير العمل.
ومن جانبه قال محمد أحمد درويش رئيس النظم والضبط في الهيئة، إن المدارس التي لا تلتزم بالموعد المحدد للزيارة سوف تتخذ الهيئة تجاهها الإجراءات اللازمة التي تصل إلى إيقاف تصريح المدرسة، نظرا لعدم تقديمها أسباب قوية مقنعة للتأجيل، منوها إلى أن الهيئة لها قوانين تتبعها في هذه الحالات، موضحا أن جهاز الرقابة خاطب المدرسة للقيام بعملية التفتيش، وبعد الموافقة الأولية التي وردت من مديرها بتحديد موعد للزيارة فوجئت الهيئة برسالة أخرى موقعة من مسؤولة قسم البنات بالمدرسة بعدم جاهزية المدرسة لعملية التفتيش، وطالبت الرقابة بتأجيل الموعد، منوها أن من الصعب تأجيل موعد الزيارة والرجوع للمدرسة مرة أخرى .
وأوضح درويش، أن جهاز الرقابة يضع جدولا زمنيا بناء على اتفاق جميع المدارس بتحديد مواعيد الزيارة التي تتناسب مع كل مدرسة، وأكد على إعطاء فرصة للمدرسة لتجهيز نفسها قبل إعطائها موعد الزيارة، ولا يتم تأجيل الموعد إلا في ظروف قاهرة، مشيرا إلى أن تقييم المدير الذي تستند إليه المسؤولة في عملية التأجيل هو جزء من عملية التقييم وليست العملية بأكملها، وبناء عليه يجب أن تكون المدرسة على استعداد تام لتلك الزيارات من ناحية الطلاب والهيئة التدريسية والمناهج التي تدرس ومنهجية التدريس.
وأشار إلى أن الهيئة قامت بمراجعة اسم طالبة التأجيل ومدى مسؤوليتها، لافتا إلى أن الأوراق ثبتت أن اسمها غير موجود وأنها غير مسؤولة وليست معنية في المدرسة، موضحا أن الهيئة خاطبت مدير المدرسة لمعرفة وضع طالبة التأجيل ومدى صلاحيتها، وأرسلت المدرسة ردا بأن المذكورة رشحت للعمل ولا تزال تحت التجربة، وذكر مدير المدرسة المعتمدة من قبل الهيئة في خطابه للهيئة أنها لا تزال تحت التجربة.
وأضاف درويش، أن مسؤولة قسم البنات أرسلت رسالة أخرى وأصرت على تأجيل الموعد وتم رفضها لعدم صلاحيتها في طلب التأجيل، وتم الاتصال بصاحب الترخيص ومدير المدرسة المخولين، وما إذا كانت إدارة المدرسة توافق على ما جاء في الرسالة المبعوثة منها، وردوا أنها تتنافى تماما مع منهج المدرسة والتزامها وأسلوبها في الخطاب ومعرفة المواقف.
وأوضح، أن هناك 146 مدرسة خاصة بإمارة دبي والرقابة تلتزم بوقت معين حتى يتم تقيم المدارس والإعلان عن النتائج في وقت محدد، وشدد على برمجة الزيارات بطريقة سلسلة حتى يتم تقييم المدارس وفقا للجدول الزمني المقرر.
الخطة الزمنية
ومن جانبها قالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية:«إن الخطة الزمنية لبرنامج الرقابة المدرسية في المدارس الحكومية والخاصة محددة البداية والنهاية، كما أنه يتم تقسيم المدارس إلى مجموعات تتناسب مع أجندة كل مدرسة، مثمنة جهود الإدارات المدرسية في تسهيل مهام فرق الرقابة المدرسية في المدارس الحكومية والخاصة.
وأكدت أن الجهاز لن يتردد في دراسة أية طلبات من مدارس لتأجيل الرقابة المدرسية فيها، بحيث يتم بحث الأمر مع المدرسة وفق نظام إداري محدد يتجاوب مع أسباب ودوافع التأجيل في إطار موضوعي يركز على المدرسة كوحدة إدارية متكاملة وليس على أشخاص نقّدر جهودهم في العملية التعليمية.
وبما لا يؤثر في الوقت ذاته على الجدول الزمني للرقابة في المدارس الأخرى، لافتة إلى أن الجهاز يتعاون مع كافة الإدارات المدرسية في كافة التفاصيل الأمور الإدارية والتنظيمية ذات العلاقة بمواعيد تنفيذ الرقابة وبرنامج الزيارات قبل شهر على الأقل من الموعد المحدد للرقابة المدرسية في أية مدرسة، آملين أن تصب عمليات الرقابة وفق المعايير المتبعة في تحقيق مصلحة أبنائنا الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة، ومن ثم الارتقاء بالنظام التعليمي في الإمارة».
وأكد أحمد الزرعوني أحد مالكي الترخيص، أنهم يستقبلون اليوم جهاز الرقابة والعمل مع عملية التقييم بشكل محترف، موضحا أن الرقابة تكشف الثغرات الموجودة داخل المدرسة وتعمل على تصحيح الأوضاع، وفي حال أن المدرسة غير جاهزة يمكن لفريق التقييم المكون من 4أفراد وإدارة المدرسة الارتقاء بالمنظومة التعليمية داخل المدرسة من أجل تحقيق مصلحة أفضل للطلبة المتواجدين بداخلها.
دبي ـ «البيان»