الحالم
30-08-2009, 06:03 PM
تبدأ اليوم الدراسة بمؤسسات التعليم العالي الحكومية الثلاثة (جامعة الإمارات ، جامعة زايد، كليات التقنية) حيث تستقبل الآلاف من الطلبة في فروعها المختلفة على مستوى الدولة، لتنتهي بذلك حالة الجدل التي أثيرت طوال الفترة الماضية حول مطالبة البعض بتأجيل بدء الدراسة في الجامعات على غرار ما حدث في المدارس.
وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الفصل الدراسي الأول سيبدأ في الجامعات والكليات الحكومية اليوم، مشيرة إلى أن تأجيل الدراسة في مؤسسات التعليم العالي الحكومية بسبب قدوم شهر رمضان المبارك لم يكن ليحدث بسبب وضع البرامج الدراسية بالجامعات مسبقاً ووفق فترات زمنية محددة ومن الصعب الإخلال بها، كما أنها ترتبط في الوقت ذاته بتعاقدات وفق جداول زمنية مع أستاذة من الخارج، بالإضافة إلى أن هذا الأمر كان سيؤدي إلى تأخير موعد نهاية العام الدراسي بالجامعات بشكل كبير.
وتفصيلا، تستقبل جامعة زايد نحو 3800 طالب وطالبة للعام الأكاديمي 2009 -2010 من بينهم 161 طالباً في الحرم الجامعي للطلاب بأبوظبي، وأكثر من 5000 في جامعة الإمارات، فيما تستقبل كليات التقنية أكثر من 17 ألف طالب وطالبة موزعين على 16 كلية في مختلف أنحاء الدولة وتعتبر كلية أبوظبي للطالبات في مدينة خليفة في أبوظبي هي الأحدث في هذه المنظومة التعليمية، حيث استقطبت حوالي 7500 طالبة للالتحاق بها خلال العام الجامعي 2009-2010.
وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن الكليات أصبحت الخيار الأول للعديد من الطلبة المقبولين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية، كما أن استقطاب هذا العدد من الطلبة الجدد يعتبر دلالة كبيرة على تميز الكليات كمؤسسة علمية وأكاديمية رائدة في الدولة والمنطقة.
وأوضح أنه تم إنهاء جميع الاستعدادات لاستقبال هؤلاء الطلبة حيث تطرح الكليات أكثر من 100 تخصص دراسي في مختلف البرامج التعليمية في الدبلوم والدبلوم العالي والبكالوريوس، كما تطرح عددا من برامج الماجستير بالتعاون مع مؤسسات علمية مرموقة في العالم حيث تهدف هذه البرامج إلى إكساب الطلبة المبدعين القدرة على نقل أفكارهم إلى سوق العمل، ويوفر المنهاج الدراسي، الذي يرتكز على المعرفة والخبرة في آنٍ واحد، للخريجين الكثير من المزايا، منها العمل الجاد، والمدرسين من ذوي المؤهلات العالية وفق أرقى المستويات العالمية، والمتحدثين البارزين، والمشرفين من قطاع الأعمال التجارية، والتعلم المبني على الخبرة التطبيقية.
وأضاف إن الكليات تستقبل العام الدراسي 2009-2010 وتضع على سلم أولوياتها التركيز على الطالب كأساس للعملية التعليمة ومحورها الرئيسي كما أنها ستطرح مبادرات جديدة وتواصل العمل على تطوير مبادراتها السابقة مثل صندوق المانحين لكلّيات التقنية العليا والذي ساهم في إظهار الالتزام المتبادل بين قطاعات الأعمال بالدولة والكلّيات بتطوير وتنمية العناصر المواطنة بالدولة، وسيضم هذا الصندوق 100 جهة ومؤسسة وشخصية محلية وعالمية، وقد استقطب بالفعل مجموعة كبيرة من المؤسسات المالية والصناعية والعقارية والاقتصادية في القطاعين العام والخاص.
وشدد كمالي على أن الكليات ستستمر في العمل على طرح البرامج والتخصصات الدراسية الجديدة بالتعاون مع مختلف مؤسسات القطاع العام و الخاص لتوفير برامج مطلوبة حيث توفر فرص للعمل للخريج بعد التخرج، مشيراً إلى أن الكليات وقعت الأسبوع الماضي اتفاقاً مع هيئة الطرق في أبوظبي لإطلاق برنامج أكاديمي جديد، يشتمل على منح درجة البكالوريوس في هندسة النقل ودرجة الماجستير في إدارة وتخطيط النقل.
كما ستستمر في التركيز على مفهوم التنمية المستدامة كأحد المخرجات الأكاديمية للكليات، وهو ما يعتبر إضافة حيوية جديدة للتعليم ليس على مستوى كليات التقنية فحسب بل على مستوى الدولة وتمكن هذه الخصائص التقنية الطالب من التفاعل السريع مع المعطيات التقنية للقرن الواحد والعشرين والإفادة من المزايا العلمية و التطبيقية.
وحول المؤتمرات العلمية والفعاليات التي سيشهدها الفصل الدراسي الثاني في الكليات أكد الدكتور كمالي على وجود أجندة مدروسة من هذه الفعاليات في مقدمتها مهرجان المفكرين 2009 في دورته الثالثة الذي سيقام في الفترة من 1 إلى 4 نوفمبر 2009، بالإضافة إلى ورش العمل في الكليات وكذلك الأيام المفتوحة وأيام الارشاد المهني والأكاديمي لطلبة الكليات وخريجيها التي تتم تنظيمها بصورة دولية في الكليات بما يعزز التفاعل بين الكليات و قطاعات العمل المختلفة.
من جانبه، قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن الجامعة التي تطرح أكثر من 40 تخصصاً علمياً في البكالوريوس تتضمن تخصصات تقنية وهندسية وإدارية وعلمية، أتمت استعداداتها لاستقبال الطلاب والطالبات في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي، وذلك من خلال صيانة القاعات الدراسية وعدد من المختبرات العلمية المزودة بأحدث الأجهزة التي تلبي احتياجات الطلاب والطالبات، فضلاً عن استكمال الاستعدادات في الحرم الجامعي لفرع جامعة زايد بأبوظبي لاستقبال طلاب وطالبات برامج الماجستير الجديدة التي أطلقتها الجامعة.
وأوضح أن الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2009 -2010 ينتهي 7 يناير المقبل ويتضمن عدداً من المؤتمرات والفعاليات العلمية، وعروض علمية وتطبيقية لمشاريع الطلاب والطالبات من الكليات الخمس، مضيفاً أن جامعة زايد حاصلة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مفوضية الاعتماد الأكاديمي العالمي الشامل لجامعات وكليات التعليم العالي في الولايات الوسطى الأميريكية، حيث أصبحت الجامعة المؤسسة الأكاديمية الوحيدة التي تحصل على هذا الاعتماد الأكاديمي العالمي خارج الولايات المتحدة الأميركية، وذلك استناداً إلى المعايير العلمية العالمية التي تأخذ بها مؤسسة الاعتماد الأكاديمي.
وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الفصل الدراسي الأول سيبدأ في الجامعات والكليات الحكومية اليوم، مشيرة إلى أن تأجيل الدراسة في مؤسسات التعليم العالي الحكومية بسبب قدوم شهر رمضان المبارك لم يكن ليحدث بسبب وضع البرامج الدراسية بالجامعات مسبقاً ووفق فترات زمنية محددة ومن الصعب الإخلال بها، كما أنها ترتبط في الوقت ذاته بتعاقدات وفق جداول زمنية مع أستاذة من الخارج، بالإضافة إلى أن هذا الأمر كان سيؤدي إلى تأخير موعد نهاية العام الدراسي بالجامعات بشكل كبير.
وتفصيلا، تستقبل جامعة زايد نحو 3800 طالب وطالبة للعام الأكاديمي 2009 -2010 من بينهم 161 طالباً في الحرم الجامعي للطلاب بأبوظبي، وأكثر من 5000 في جامعة الإمارات، فيما تستقبل كليات التقنية أكثر من 17 ألف طالب وطالبة موزعين على 16 كلية في مختلف أنحاء الدولة وتعتبر كلية أبوظبي للطالبات في مدينة خليفة في أبوظبي هي الأحدث في هذه المنظومة التعليمية، حيث استقطبت حوالي 7500 طالبة للالتحاق بها خلال العام الجامعي 2009-2010.
وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن الكليات أصبحت الخيار الأول للعديد من الطلبة المقبولين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية، كما أن استقطاب هذا العدد من الطلبة الجدد يعتبر دلالة كبيرة على تميز الكليات كمؤسسة علمية وأكاديمية رائدة في الدولة والمنطقة.
وأوضح أنه تم إنهاء جميع الاستعدادات لاستقبال هؤلاء الطلبة حيث تطرح الكليات أكثر من 100 تخصص دراسي في مختلف البرامج التعليمية في الدبلوم والدبلوم العالي والبكالوريوس، كما تطرح عددا من برامج الماجستير بالتعاون مع مؤسسات علمية مرموقة في العالم حيث تهدف هذه البرامج إلى إكساب الطلبة المبدعين القدرة على نقل أفكارهم إلى سوق العمل، ويوفر المنهاج الدراسي، الذي يرتكز على المعرفة والخبرة في آنٍ واحد، للخريجين الكثير من المزايا، منها العمل الجاد، والمدرسين من ذوي المؤهلات العالية وفق أرقى المستويات العالمية، والمتحدثين البارزين، والمشرفين من قطاع الأعمال التجارية، والتعلم المبني على الخبرة التطبيقية.
وأضاف إن الكليات تستقبل العام الدراسي 2009-2010 وتضع على سلم أولوياتها التركيز على الطالب كأساس للعملية التعليمة ومحورها الرئيسي كما أنها ستطرح مبادرات جديدة وتواصل العمل على تطوير مبادراتها السابقة مثل صندوق المانحين لكلّيات التقنية العليا والذي ساهم في إظهار الالتزام المتبادل بين قطاعات الأعمال بالدولة والكلّيات بتطوير وتنمية العناصر المواطنة بالدولة، وسيضم هذا الصندوق 100 جهة ومؤسسة وشخصية محلية وعالمية، وقد استقطب بالفعل مجموعة كبيرة من المؤسسات المالية والصناعية والعقارية والاقتصادية في القطاعين العام والخاص.
وشدد كمالي على أن الكليات ستستمر في العمل على طرح البرامج والتخصصات الدراسية الجديدة بالتعاون مع مختلف مؤسسات القطاع العام و الخاص لتوفير برامج مطلوبة حيث توفر فرص للعمل للخريج بعد التخرج، مشيراً إلى أن الكليات وقعت الأسبوع الماضي اتفاقاً مع هيئة الطرق في أبوظبي لإطلاق برنامج أكاديمي جديد، يشتمل على منح درجة البكالوريوس في هندسة النقل ودرجة الماجستير في إدارة وتخطيط النقل.
كما ستستمر في التركيز على مفهوم التنمية المستدامة كأحد المخرجات الأكاديمية للكليات، وهو ما يعتبر إضافة حيوية جديدة للتعليم ليس على مستوى كليات التقنية فحسب بل على مستوى الدولة وتمكن هذه الخصائص التقنية الطالب من التفاعل السريع مع المعطيات التقنية للقرن الواحد والعشرين والإفادة من المزايا العلمية و التطبيقية.
وحول المؤتمرات العلمية والفعاليات التي سيشهدها الفصل الدراسي الثاني في الكليات أكد الدكتور كمالي على وجود أجندة مدروسة من هذه الفعاليات في مقدمتها مهرجان المفكرين 2009 في دورته الثالثة الذي سيقام في الفترة من 1 إلى 4 نوفمبر 2009، بالإضافة إلى ورش العمل في الكليات وكذلك الأيام المفتوحة وأيام الارشاد المهني والأكاديمي لطلبة الكليات وخريجيها التي تتم تنظيمها بصورة دولية في الكليات بما يعزز التفاعل بين الكليات و قطاعات العمل المختلفة.
من جانبه، قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن الجامعة التي تطرح أكثر من 40 تخصصاً علمياً في البكالوريوس تتضمن تخصصات تقنية وهندسية وإدارية وعلمية، أتمت استعداداتها لاستقبال الطلاب والطالبات في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي، وذلك من خلال صيانة القاعات الدراسية وعدد من المختبرات العلمية المزودة بأحدث الأجهزة التي تلبي احتياجات الطلاب والطالبات، فضلاً عن استكمال الاستعدادات في الحرم الجامعي لفرع جامعة زايد بأبوظبي لاستقبال طلاب وطالبات برامج الماجستير الجديدة التي أطلقتها الجامعة.
وأوضح أن الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2009 -2010 ينتهي 7 يناير المقبل ويتضمن عدداً من المؤتمرات والفعاليات العلمية، وعروض علمية وتطبيقية لمشاريع الطلاب والطالبات من الكليات الخمس، مضيفاً أن جامعة زايد حاصلة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مفوضية الاعتماد الأكاديمي العالمي الشامل لجامعات وكليات التعليم العالي في الولايات الوسطى الأميريكية، حيث أصبحت الجامعة المؤسسة الأكاديمية الوحيدة التي تحصل على هذا الاعتماد الأكاديمي العالمي خارج الولايات المتحدة الأميركية، وذلك استناداً إلى المعايير العلمية العالمية التي تأخذ بها مؤسسة الاعتماد الأكاديمي.