الحالم
07-08-2009, 12:17 PM
تباينت آراء المدارس الخاصة التي تطبق مناهج أجنبية، حول قرار وزارة التربية والتعليم تأجيل موعد بدء العام الدراسي إلى ما بعد عيد الفطر، فقد رفضت مدارس خاصة تنفيذ القرار، مؤكدة أن أنظمتها التعليمية المتبعة مرتبطة بالدول المصدرة لهذه المناهج، ما يتعذر معه تغيير التقويم الدراسي، فيما عدّلت مدارس خاصة أخرى، موعد الدراسة تماشياً مع المدارس التي تطبق منهاج الوزارة، على خلفية وجود عدد كبير من الطلبة المواطنين والوافدين العرب لديها.
ورأى آباء طلبة أن التباين في المواعيد سيربك عائلاتهم، خصوصاً الأسر التي لديها طلبة في أكثر من مدرسة خاصة، مطالبين بقرار وزاري يوحد التقويم الدراسي بين المدارس الحكومية والخاصة والتأجيل إلى ما بعد شهر رمضان، فيما قال المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة في وزارة التربية والتعليم، علي ميحد، إن قرار تأجيل العام الدراسي إلى 23 سبتمبر المقبل بعد إجازة عيد الفطر، لا يشمل المدارس التي تطبق المناهج الأجنبية، موضحاً أن «القرار واضح وصريح ويشمل المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة في الدولة فقط».
وتفصيلاً، قال مدير المدرسة العلمية الدولية، علان ياسين، إن «إدارة المدرسة التي تدرّس منهاجاً بريطانياً وأميركياً أجرت تعديلاً أخيراً على موعد بدء العام الدراسي المقبل، والذي كان مقرراً في منتصف شهر سبتمبر ليصبح بعد عيد الفطر المبارك تماشياً مع تقويم المدارس الحكومية»، مضيفاً أن «وزارة التربية والمنطقة التعليمية اعتمدتا التقويم الجديد للمدرسة بعدما تقدمنا بطلب بذلك».
وأوضح أن «قرار تأجيل بدء العام الدراسي جاء في ضوء وجود عدد كبير من الآباء لديهم طلبة يداومون في المدارس الخاصة وآخرون في المدارس الحكومية، وارتأت إدارة المدرسة توحيد التقويم لتخفيف المشقة التي قد تقع على كاهلهم نتيجة تباين التقويم بين مدارس أولادهم»، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ المعلمين والطلبة والآباء بموعد بدء العام الدراسي المقبل عن طريق الاتصال الهاتفي والرسائل الإلكترونية.
من جهته استبعد مدير مدرسة «غرامر سكوول» التي تطبق المنهاج الكندي، ويدعى، مطلق إبراهيم، أن «يتم تأجيل العام الدراسي المقبل إلى بعد عيد الفطر، إذ سيبدأ في موعده المقرر سابقاً في يوم 23 أغسطس بالنسبة لأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية ويوم 31 أغسطس بالنسبة للطلبة»، موضحاً أن «النظام التعليمي المتبع في المدرسة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقويم المعمول به في كندا وما يتعلق به من مواعيد الامتحانات لجميع الصفوف ومن ثم لا يمكن تأجيل بدء العام الدراسي».
من جهته أشار مدير مدرسة دبي الدولية الخاصة، صلاح شرارة، إلى أن المدرسة تطبق المنهاج الأميركي، وسيبدأ الدوام المدرسي الرسمي في 23 سبتمبر لجميع الطلاب وفق قرار وزارة التربية والتعليم.
وأوضح أن «إدارة المدرسة ستفتح أبوابها في السادس من سبتمبر المقبل للطلبة الراغبين في الدراسة ومراجعة الدروس الجديدة»، مشيراً إلى أن المدرسة راعت في ذلك مصلحة الطلاب في الإجازة الصيفية وقرار الوزارة.
وتابع شرارة أنه تم إرسال تقويمين مختلفين إلى وزارة التربية والتعليم، الأول يشتمل على أن يبدأ الدوام الرسمي في السادس من سبتمبر والآخر في 23 سبتمبر مع باقي المدارس الحكومية، وفق قرار الوزارة، مضيفاً أن المدرسة تنتظر الموافقة الرسمية للوزارة على التقويم النهائي، مشيراً إلى أن «الدوام الفعلي لأعضاء الهيئة التدريسية والكادر التعليمي سيبدأ في الأول من شهر سبتمبر دون أن يتم إجراء أي تأجيل في تاريخ دوامهم الرسمي».
في المقابل رفضت مديرة مدرسة «غرين وود انترناشيونال» التي تطبق المنهاج الأميركي، رشيدة بدري، تأجيل الدوام المدرسي، موضحة أن الدوام المدرسي الرسمي لجميع الطلاب سيبدأ في السادس من سبتمبر المقبل دون أن يتم تأجيل الدوام مع المدارس الحكومية وفق قرار وزارة التربية والتعليم.
وأضافت أن المدرسة ملتزمة بجدول التقويم الذي تم تحديده مسبقاً وتسليمه للطلاب كافة، مشيرة إلى أن الطلاب رفضوا تأجيل الدوام المدرسي إلى بعد إجازة عيد الفطر، لأن ذلك سيؤدي إلى تأخير عطلة الامتحانات النهائية إلى 20 يوليو من العام المقبل.
وأوضحت أن الطلاب لا يستطيعون تأدية الامتحانات في ظل ارتفاع الحرارة، لذا لن يتم تأجيل أو إجراء أي تأخير في الدوام المدرسي للطلاب.
كما أكدت مسؤولة في مدرسة الخبيرات البريطانية في أبوظبي، أن «المدرسة لن تتبع المدارس الحكومية والخاصة التي أجلت بدء العام الدراسي المقبل إلى ما بعد عيد الفطر، وستبدأ الدراسة للفصل الدراسي المقبل في موعدها المقرر في الأول من شهر سبتمبر المقبل، وذلك لعدم الإخلال بالنظام الدراسي المتبع في المدرسة»، مضيفة أن «المدرسة ملتزمة بالتعطيل في الأعياد الوطنية والدينية التي حددتها وزارة التربية والتعليم وذلك في عيدي الفطر والأضحى ورأس السنة الهجرية والعيد الوطني».
وشكا عدد من الآباء لديهم طلبة في مدارس حكومية وآخرون في مدارس خاصة لـ «الإمارات اليوم» من اختلاف مواعيد بدء العام الدراسي بين الجهتين، إذ سيضطرهم ذلك إلى قطع إجازاتهم وتالياً إرباكهم.
وقالت منى المنصوري «لدي طالبتان إحداهما في مدرسة «كومينيتي سكوول» التي تدرّس منهاجاً بريطانياً وتبدأ الدراسة فيها نهاية شهر أغسطس المقبل، والأخرى في مدرسة حكومية وستبدأ دراستها بعد عيد الفطر المبارك»، وأضافت أن «التباين بين دوام الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة سيؤدي إلى إرباك حياتنا بصورة كبيرة، خصوصاً خلال شهر رمضان، كما سيواجه أبناؤنا في المدارس الخاصة صعوبة في التعليم، لاسيما أن هناك عدداً كبيراً من الطلبة والمعلمين في تلك المدارس من الجاليات غير المسلمة»، مطالباً «بقرار وزاري يوحد التقويم الدراسي بين المدارس الحكومية والخاصة والتأجيل إلى ما بعد شهر رمضان».
وتتفق معها كل من هند سلطان وأمل المنشاوي على ضرورة إلزام المدارس الخاصة بالتأجيل أسوة بالمدارس الحكومية حتى تحدث مساواة بين الطلبة على مستوى الدولة، مؤكدات أهمية التأجيل إلى ما بعد عيد الفطر المبارك لعدم إرهاق الطلبة بالصوم والدراسة خلال شهر رمضان.
وكانت وزارة التربية والتعليم أصدرت في بداية شهر يوليو الماضي قراراً بتأجيل بدء العام الدراسي 2009/2010 الى 23 سبتمبر المقبل، أي بعد انتهاء شهر رمضان، وعطلة عيد الفطر، بالنسبة للمدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، ومراكز تعليم الكبار ودارسي المنازل في جميع المناطق التعليمية في الدولة، على أن يبدأ «الدوام الإداري للمعلمين في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة في 13 سبتمبر المقبل».
ورأى آباء طلبة أن التباين في المواعيد سيربك عائلاتهم، خصوصاً الأسر التي لديها طلبة في أكثر من مدرسة خاصة، مطالبين بقرار وزاري يوحد التقويم الدراسي بين المدارس الحكومية والخاصة والتأجيل إلى ما بعد شهر رمضان، فيما قال المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة في وزارة التربية والتعليم، علي ميحد، إن قرار تأجيل العام الدراسي إلى 23 سبتمبر المقبل بعد إجازة عيد الفطر، لا يشمل المدارس التي تطبق المناهج الأجنبية، موضحاً أن «القرار واضح وصريح ويشمل المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة في الدولة فقط».
وتفصيلاً، قال مدير المدرسة العلمية الدولية، علان ياسين، إن «إدارة المدرسة التي تدرّس منهاجاً بريطانياً وأميركياً أجرت تعديلاً أخيراً على موعد بدء العام الدراسي المقبل، والذي كان مقرراً في منتصف شهر سبتمبر ليصبح بعد عيد الفطر المبارك تماشياً مع تقويم المدارس الحكومية»، مضيفاً أن «وزارة التربية والمنطقة التعليمية اعتمدتا التقويم الجديد للمدرسة بعدما تقدمنا بطلب بذلك».
وأوضح أن «قرار تأجيل بدء العام الدراسي جاء في ضوء وجود عدد كبير من الآباء لديهم طلبة يداومون في المدارس الخاصة وآخرون في المدارس الحكومية، وارتأت إدارة المدرسة توحيد التقويم لتخفيف المشقة التي قد تقع على كاهلهم نتيجة تباين التقويم بين مدارس أولادهم»، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ المعلمين والطلبة والآباء بموعد بدء العام الدراسي المقبل عن طريق الاتصال الهاتفي والرسائل الإلكترونية.
من جهته استبعد مدير مدرسة «غرامر سكوول» التي تطبق المنهاج الكندي، ويدعى، مطلق إبراهيم، أن «يتم تأجيل العام الدراسي المقبل إلى بعد عيد الفطر، إذ سيبدأ في موعده المقرر سابقاً في يوم 23 أغسطس بالنسبة لأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية ويوم 31 أغسطس بالنسبة للطلبة»، موضحاً أن «النظام التعليمي المتبع في المدرسة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقويم المعمول به في كندا وما يتعلق به من مواعيد الامتحانات لجميع الصفوف ومن ثم لا يمكن تأجيل بدء العام الدراسي».
من جهته أشار مدير مدرسة دبي الدولية الخاصة، صلاح شرارة، إلى أن المدرسة تطبق المنهاج الأميركي، وسيبدأ الدوام المدرسي الرسمي في 23 سبتمبر لجميع الطلاب وفق قرار وزارة التربية والتعليم.
وأوضح أن «إدارة المدرسة ستفتح أبوابها في السادس من سبتمبر المقبل للطلبة الراغبين في الدراسة ومراجعة الدروس الجديدة»، مشيراً إلى أن المدرسة راعت في ذلك مصلحة الطلاب في الإجازة الصيفية وقرار الوزارة.
وتابع شرارة أنه تم إرسال تقويمين مختلفين إلى وزارة التربية والتعليم، الأول يشتمل على أن يبدأ الدوام الرسمي في السادس من سبتمبر والآخر في 23 سبتمبر مع باقي المدارس الحكومية، وفق قرار الوزارة، مضيفاً أن المدرسة تنتظر الموافقة الرسمية للوزارة على التقويم النهائي، مشيراً إلى أن «الدوام الفعلي لأعضاء الهيئة التدريسية والكادر التعليمي سيبدأ في الأول من شهر سبتمبر دون أن يتم إجراء أي تأجيل في تاريخ دوامهم الرسمي».
في المقابل رفضت مديرة مدرسة «غرين وود انترناشيونال» التي تطبق المنهاج الأميركي، رشيدة بدري، تأجيل الدوام المدرسي، موضحة أن الدوام المدرسي الرسمي لجميع الطلاب سيبدأ في السادس من سبتمبر المقبل دون أن يتم تأجيل الدوام مع المدارس الحكومية وفق قرار وزارة التربية والتعليم.
وأضافت أن المدرسة ملتزمة بجدول التقويم الذي تم تحديده مسبقاً وتسليمه للطلاب كافة، مشيرة إلى أن الطلاب رفضوا تأجيل الدوام المدرسي إلى بعد إجازة عيد الفطر، لأن ذلك سيؤدي إلى تأخير عطلة الامتحانات النهائية إلى 20 يوليو من العام المقبل.
وأوضحت أن الطلاب لا يستطيعون تأدية الامتحانات في ظل ارتفاع الحرارة، لذا لن يتم تأجيل أو إجراء أي تأخير في الدوام المدرسي للطلاب.
كما أكدت مسؤولة في مدرسة الخبيرات البريطانية في أبوظبي، أن «المدرسة لن تتبع المدارس الحكومية والخاصة التي أجلت بدء العام الدراسي المقبل إلى ما بعد عيد الفطر، وستبدأ الدراسة للفصل الدراسي المقبل في موعدها المقرر في الأول من شهر سبتمبر المقبل، وذلك لعدم الإخلال بالنظام الدراسي المتبع في المدرسة»، مضيفة أن «المدرسة ملتزمة بالتعطيل في الأعياد الوطنية والدينية التي حددتها وزارة التربية والتعليم وذلك في عيدي الفطر والأضحى ورأس السنة الهجرية والعيد الوطني».
وشكا عدد من الآباء لديهم طلبة في مدارس حكومية وآخرون في مدارس خاصة لـ «الإمارات اليوم» من اختلاف مواعيد بدء العام الدراسي بين الجهتين، إذ سيضطرهم ذلك إلى قطع إجازاتهم وتالياً إرباكهم.
وقالت منى المنصوري «لدي طالبتان إحداهما في مدرسة «كومينيتي سكوول» التي تدرّس منهاجاً بريطانياً وتبدأ الدراسة فيها نهاية شهر أغسطس المقبل، والأخرى في مدرسة حكومية وستبدأ دراستها بعد عيد الفطر المبارك»، وأضافت أن «التباين بين دوام الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة سيؤدي إلى إرباك حياتنا بصورة كبيرة، خصوصاً خلال شهر رمضان، كما سيواجه أبناؤنا في المدارس الخاصة صعوبة في التعليم، لاسيما أن هناك عدداً كبيراً من الطلبة والمعلمين في تلك المدارس من الجاليات غير المسلمة»، مطالباً «بقرار وزاري يوحد التقويم الدراسي بين المدارس الحكومية والخاصة والتأجيل إلى ما بعد شهر رمضان».
وتتفق معها كل من هند سلطان وأمل المنشاوي على ضرورة إلزام المدارس الخاصة بالتأجيل أسوة بالمدارس الحكومية حتى تحدث مساواة بين الطلبة على مستوى الدولة، مؤكدات أهمية التأجيل إلى ما بعد عيد الفطر المبارك لعدم إرهاق الطلبة بالصوم والدراسة خلال شهر رمضان.
وكانت وزارة التربية والتعليم أصدرت في بداية شهر يوليو الماضي قراراً بتأجيل بدء العام الدراسي 2009/2010 الى 23 سبتمبر المقبل، أي بعد انتهاء شهر رمضان، وعطلة عيد الفطر، بالنسبة للمدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، ومراكز تعليم الكبار ودارسي المنازل في جميع المناطق التعليمية في الدولة، على أن يبدأ «الدوام الإداري للمعلمين في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة في 13 سبتمبر المقبل».