الحالم
06-10-2008, 10:05 PM
علي بن شكر: مبادرات محمد بن راشد ترسم نهجاً لطريق الخير
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/10/05/20014.jpg
أشاد الدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الإنسانية والمبادرات الخيرية التي اطلقها سموه مثمناً كلا من مبادرتي دبي العطاء ونور دبي اللتين اطلقهما سموه العام الماضي والعام الحالي على التوالي.
قال الدكتور علي بن شكر ان مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الإنسانية أصبحت منهجاً تسير عليه دبي في طريق الخير ففي كل عام يفاجئنا سموه بمبادرة فذة وجديدة تستهدف دعم المحتاجين في العالم وفي العام الماضي أطلق سموه مبادرة دبي العطاء التي تستهدف توصيل العلم إلى المحتاجين إليه ولا يملكون المقدرة عليه وذلك في جميع أرجاء المعمورة وقد أعلن سموه ان المبادرة قد نجحت في منح 4 ملايين طفل فقير فرصة التعليم الامر الذي يعني ان المبادرة تسير في طريقها الصحيح الذي رسمه سموه وسار على نهجه المشرفون على المبادرة ثم اطلق سموه بعد ذلك مبادرة اخرى وهي نور دبي لإعادة النور إلى عيون مليون شخص مصاب بالاعاقة البصرية من الذين عجزت قدرتهم المادية عن العلاج فأطلق سموه تلك المبادرة التي لاقت استجابة كبيرة من مسؤولي الدولة لتنفيذ رؤية سموه في دعم كل المحتاجين في الإمارات ودول العالم.
وأضاف اننا تعلمنا كثيراً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يقدم النموذج الفذ في رعاية المحتاجين سواء كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من غيرهم من البشر، مؤكداً ان سموه أضاف لنا في وزارة الصحة استراتيجية واضحة في كيفية التعامل مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة تقوم على رعايتهم صحياً نفسياً واجتماعياً ودمجهم في المجتمع.
وعن دور وزارة الصحة في دمج المعاقين قال ابن شكر ان الوزارة وضعت مجموعة من الآليات لدمج هذه الفئة مع غيرهم من الأسوياء في العلاج اضافة إلى محاولة لتخفيف المعاناة عنهم عن طريق توفير جميع المستلزمات المطلوبة لهم صحياً واجتماعياً، مشيراً إلى ان هناك نسبة بسيطة وليست كبيرة من حالات الإعاقة في الدولة إذ لم تصبح الإعاقة ظاهرة، وقد وضعت الوزارة مجموعة من الآليات الكفيلة بالحد من الاعاقة مثل الفحص المبكر للزواج وبرامج رعاية الامومة والطفولة.
حمدان بن زايد يوجه بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من فيضانات الجزائر
وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من كارثة الفيضانات في الجزائر. وأمر سموه هيئة الهلال الأحمر بتنفيذ برنامج إنساني طموح يلبي احتياجات المتضررين الأساسية، ويعمل على تحسين ظروفهم الإنسانية التي تردت بصورة كبيرة نتيجة الفيضانات التي اجتاحت ولاية غارداية جنوب الجزائر. كما وجه سموه بسرعة إيصال المساعدات للمستهدفين الذين شردتهم الكارثة ويواجهون أوضاعا إنسانية في غاية الصعوبة.
أوضح الدكتور على بن عبدالله الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة شرعت فورا في تنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد وباشرت تقديم خدمات إغاثية متميزة لمساندة المتأثرين، وتنفيذ برنامج إنساني يلبي تطلعات قيادة الدولة الرشيدة التي تفاعلت بصورة كبيرة مع الأوضاع الإنسانية للمنكوبين والمشردين من جراء الفيضانات التي أودت بحياة 55 شخصا وأسفرت عن مئات الجرحى ودمرت أكثر من 4 آلاف منزل وشردت آلاف السكان في المناطق المنكوبة. وقال إن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد جاءت في إطار حرص سموه على الحد من معاناة المنكوبين وتحسين ظروفهم الإنسانية الراهنة، مشيرا إلى أن سموه ظل يتابع باهتمام شديد تداعيات الكارثة على الإخوة في الجزائر.
وأشار إلى أن الهيئة قررت توفير المساعدات الإنسانية للمتأثرين من الأسواق المحلية في الجزائر حرصا منها على إيصالها بالسرعة المطلوبة للمستهدفين الذين هم الآن في أمس الحاجة للدعم والمساندة، وأوضح أن الهيئة تنسق عملياتها الإغاثية مع جمعية الهلال الأحمر الجزائرية وسفارة الدولة في الجزائر، لافتا إلى أن الهيئة تلقت نداءات إنسانية من نظيرتها الجزائرية للمساهمة في عمليات إغاثة المتأثرين وتوفير احتياجاتهم المتمثلة في المواد الغذائية الأساسية والملابس ومواد الإيواء ومضخات المياه والمولدات الكهربائية ومعدات الطباخة وخزانات المياه ودورات المياه المتنقلة وأجهزة التدفئة، وأكد أن الهيئة ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع الجمعية الوطنية الجزائرية، وتسهم بقوة في دعم قدراتها وتمكينها من القيام بواجباتها الإنسانية تجاه المستفيدين من خدماتها على ساحتها المحلية.
وأكد أن الهيئة ستعمل على تقديم المزيد من المساعدات للمنكوبين بناء على التقارير التي ستردها من داخل الميدان من أجل تقييم الوضع وتحديد أولويات الدعم والمساندة للحد من تفاقم أوضاع المتضررين، مشيرا إلى أن مساعدات الهيئة الحالية تتضمن المواد الغذائية والمستلزمات الضرورية والملابس ومواد الإيواء المختلفة والمولدات الكهربائية وأدوات الطبخ واحتياجات النساء والأطفال.
وقال الدكتور على الكعبي إن الهيئة تتابع تطورات الأوضاع الإنسانية على الساحة الجزائرية وتداعياتها على المشردين والمتأثرين من الكارثة، وشدد على أن الهيئة لن تدخر جهدا في مساندة الضحايا والمتأثرين وتلبية نداء الواجب الإنساني تجاه الإخوة في الجزائر، لذلك تعمل على مختلف المحاور لتقديم خدمات إنسانية تساهم في تحسين الظروف السائدة هناك.
في أول يوم دوام بعد عطلة العيد
زحام شديد في الدوائر والمؤسسات الخدمية في أبوظبي
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/10/06/20064.jpg
شهدت الدوائر والوزارات الخدمية في أبوظبي امس الاحد زحاما شديدا من قبل المراجعين، وذلك في اول يوم دوام بعد عطلة عيد الفطر التي امتدت الى ستة ايام، وطالب العديد من المراجعين لعدد من الدوائر والوزارات تعميم تجربة وزارة الداخلية، تحديدا تجربة ادارات الجنسية والاقامة على مستوى الدولة حيث استمر العمل فيها خلال اجازة العيد بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لانجاز المعاملات الطارئة والمستعجلة حرصا على سرعة انجاز معاملات المراجعين. بعض الجهات وبعد ان تزايدت اعداد المراجعين صباح امس بادرت الى زيادة اعداد الموظفين في اقسام الاستقبال الى جانب زيادة ساعات الدوام، كما في قسم فحص العمال للحصول على شهادة اللياقة الصحية في الطب الوقائي، حيث كان مقررا استمرار العمل في القسم حتى الساعة الخامسة من مساء امس في الوقت الذي ينتهي فيه الدوام عند الساعة الثالثة من بعد الظهر في الايام العادية الا ان زيادة اعداد الموظفين أسهمت في انجاز معاملات المراجعين في الوقت المناسب.
“الخليج” رصدت بالصورة والكلمة الزحام الشديد في بعض الدوائر والوزارات ذات الطبيعة الخدمية في أبوظبي، حيث امتدت طوابير المراجعين أمتارا عدة فيما امتلأت قاعات الانتظار، ووجد المراجعون صعوبة بالغة في الحصول على مواقف لسياراتهم لكثرة أعدادهم امس.
ففي الطب الوقائي في أبوظبي وتحديدا في قسم فحص العمالة الوافدة للحصول على شهادة اللياقة الصحية توافد المئات من المراجعين أشغلوا جميع المقاعد في قاعات الانتظار، وبلغ عدد المراجعين امس للقسم في حدود 1400 مراجع في الوقت الذي يتراوح فيه عدد المراجعين في الايام العادية ما بين 700 الى 800 مراجع.
وفي ادارة ترخيص الآليات والسائقين امتدت طوابير المركبات على مداخل الفحص الفني للمركبات وقد سارع المسؤولون في الادارة الى توفير عدد من الضباط الذين اشرفوا على تنظيم وقوف السيارات على مداخل الفحص الفني الى جانب زيادة عدد الموظفين في الكاونترات للاسراع في انجاز معاملات المراجعين.وشهدت مديرية المرور والدوريات في أبوظبي أعدادا طبيعية من المراجعين حيث ارجع عدد من مديري الأقسام، السبب الى استمرار بعض المراجعين في أجواء اجازة عيد الفطر المبارك، مؤكدين أن الأيام القادمة ستشهد تصاعدا في أعداد المراجعين ليعود الوضع إلى طبيعته، والسبب الآخر هو ان غالبية خدمات ادارة المرور والدوريات إلكترونية، حيث بإمكان المراجع تسديد المخالفات عن طريق البنوك او عن طريق الانترنت وغيرها من الوسائل الالكترونية.
وذكروا أن الإقبال كان ضعيفا جدا، وجاء عكس التوقعات إذ كانوا يأملون أن تكون أعداد المراجعين في اليوم الأول أكثر من ذلك، مشيرين الى أن متوسط عدد المراجعين الذين استقبلتهم الاقسام والكاونترات في أبوظبي بلغ ما يزيد على النصف من المعدل الطبيعي اليومي الذي تشهده الادارة.
اما في مركز خدمة العملاء في وزارة الصحة في أبوظبي كان الوضع هادئا حيث بلغ اجمالي المراجعين نحو 80 مراجعا انجزت معاملاتهم بكل يسر وسهولة ودون أي تاخير.
وفي ادارة الجنسية والاقامة في أبوظبي شهدت قاعات الانتظار زحاما شديدا من قبل المراجعين الذين توافدوا لانجاز معاملاتهم، الا ان استمرار العمل في اقسام الجنسية والاقامة حتى التاسعة مساء اسهم في تخفيف حدة الزحام الى سرعة انجاز المعاملات، وانجاز اكبر عدد ممكن من المعاملات.
كما لوحظ في اقسام ادارة الجنسية والاقامة في أبوظبي تواجد عدد من الضباط في صالات المراجعين للاسراع في انجاز المعاملات وتذليل الصعاب امام المراجعين.
وعلى عكس ما سبق كان الوضع في مركز خدمة العملاء في بلدية أبوظبي طبيعياً وكانت نسبة الإقبال على منافذ تقديم الطلبات أقل من العادية، ولم تشهد أي كثافة أو ضغط جماهيري كما هو متوقع بعد العودة من عطلة عيد الفطر السعيد التي استمرت لأكثر من أسبوع نظراً لحاجة المراجعين لإنهاء معاملاتهم.
وقال محمد علي المرر مدير إدارة خدمة العملاء في البلدية إن متوسط عدد المراجعين الذين استقبلهم مركز خدمة العملاء في البلدية بلغ نحو 350 مراجعاً وهو أقل من المعدل الطبيعي، حيث يشهد المركز في الأيام العادية ما بين 600 - 700 مراجع وأحياناً يصل العدد إلى 1000 مراجع يومياً في أوقات الذروة.
وأضاف أن 15 موظفاً شاملاً عادوا لممارسة مهام عملهم في مركز خدمة العملاء، إلى جانب توفير موظف خاص بالاستعلامات مهمته الرد على استفسارات المراجعين حول معاملاتهم ومسيرتها منذ لحظة تقديمها حتى إنجازها وتسليمها للمراجع، مشيراً إلى أن كافة الخدمات الإلكترونية من بريد إلكتروني ورسائل نصية ورسائل وسائط متعددة وغيرها الكثير ستكون متاحة عبر البرنامج الذي سيعمل عليه المركز الجديد ليستطيع المراجع تقديم معاملته من أي مكان وفي أي وقت دون الحاجة للحضور لمقر البلدية ما يسهم في تقليل عدد المراجعين.
وفي ذات الإطار وبنفس المعدل جاءت نسبة المراجعين في كاونتر مخططات الأراضي التابع لإدارة التخطيط الحضري في بلدية أبوظبي، حيث بلغ متوسط عدد المراجعين الذين تقدموا بمعاملات للحصول على مخطط أرض نحو 150 مراجعاً في الوقت الذي يتجاوز العدد هذا الرقم بأضعاف خلال أيام الدوام العادية.
والوضع كان طبيعيا الى حد ما في وزارة العمل التي شهدت أعداداً من المراجعين، ومن المتوقع ان تخف الاعداد خلال الايام المقبلة.
كما شهدت الشركة الوطنية للتأمين الصحي “ضمان” امس اقبالا لافتا من قبل المراجعين بما في ذلك المتقدمون للحصول على تأشيرات زيارة حيث يشترط الحصول على تأمين صحي قبل التقدم بطلب تأشيرة الزيارة.
والمستشفيات الخاصة شهدت هي الاخرى زحاما من قبل المرضى امس الاحد بعد ان ظلت العيادات الخارجية فيها مغلقة عدة ايام، حيث تم ترحيل العديد من مواعيد المرضى لمختلف العيادات التخصصية الى ما بعد اجازة عيد الفطر ما ادى الى حدوث ضغط شديد من قبل المرضى امس على بعض العيادات التخصصية في عدد من المستشفيات التخصصية.
ارتفاع الإيجارات والغلاء كوابيس يومية
المعلمون بين ناري متطلبات الحياة وقدسية المهنة
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/10/05/20033.jpg
اشتكى عدد من المعلمين الوافدين مما وصفوه بالتأثيرات الحادة للغلاء وارتفاع أسعار السلع والخدمات في أوضاعهم المعيشية والمادية بصورة خاصة من أزمة “غلاء الإيجارات” وهو ما ينعكس بصورة سلبية بالغة على أسرهم وأبنائهم ويفقدهم نعمة الاستقرار النفسي والأسري والاجتماعي.
وقال المعلمون ل”الخليج” إنهم يشعرون بمواجهتهم الظروف المعيشية الصعبة اليوم وهم “عزل” “في حين تركتنا الجهات المختصة نواجه شبح الغلاء بمفردنا بعد أن تعاقدت معنا للعمل في تعليم وتربية أجيال وأبناء الوطن”.
أشار المعلم “أ.ع” في تخصص “الأحياء” إلى إن غلاء الإيجارات بات هماً يقض مضاجع المعلمين من تخصصات ومستويات مختلفة بعد القفزات المتسارعة التي شهدتها خلال السنوات الماضية على غرار ما تعانيه بقية شرائح المجتمع من ذوي الدخل المحدود.
وأوضح أنه اضطر تحت وقع الظروف الصعبة إلى إعادة أسرته إلى وطنه إلى حين إعادة ترتيب أوراقه ماديا إلا أنه فوجىء بالواقع الصعب والمعقد في سوق الإيجارات المحلي حاليا حيث لم يعثر طيلة المرحلة الماضية على سكن مناسب له مع أفراد أسرته لأسباب عدة أهمها ارتفاع قيمة الإيجارات بصورة مبالغ فيها حيث تصل قيمة إيجار أبسط مسكن في رأس الخيمة حيث يعمل حاليا إلى 33 ألف درهم رغم الحالة المتواضعة والبسيطة للمسكن إنشائيا وهو من المساكن القديمة.
ضغوط وهموم
ورأى “م.ع”، تخصص أحياء، أن معاناة المعلمين الوافدين، ماديا ومعيشيا، تضع المعلم وأسرته تحت ضغوط نفسية واجتماعية ومادية ثقيلة الوطأة ما ينعكس على أدائه وعطائه في المدرسة وداخل الفصل الدراسي تحديدا وينعكس في المحصلة على الطالب ومدى تحصيله العلمي والدراسي.
وأضاف أن رواتب المعلمين الوافدين حاليا تتضمن سقفا أعلى ل”بدل السكن” لا يتجاوز الألفي درهم رغم أن قيمة وأسعار الإيجارات في مختلف إمارات الدولة تضاعفت أضعافا خلال السنوات القليلة الماضية حيث لا تقل قيمة إيجار المسكن المعقول والمناسب للمعلم وأفراد أسرته، بما يحفظ كرامتهم ويتلاءم مع وضعهم الاجتماعي والمهني في رأس الخيمة على سبيل المثال، عن سقف 40 ألف درهم فيما لا تتجاوز قيمة بدل السكن المقررة لنا على مدار العام حاجز ال 24 ألف درهم فقط.
ونوه أحد المعلمين بأنه استأجر شقة في إحدى البنايات برأس الخيمة عام 2003 في بداية تعاقده مع وزارة التربية والتعليم بقيمة 8 آلاف درهم سنويا بينما قفزت الآن بعد مرور 5 سنوات إلى 50 ألف درهم أي أن قيمتها تضاعفت أكثر من 6 أضعاف وبما يفوق 600% تقريبا مقابل بقاء بدل السكن جامدا على حاله من دون تغيير في رواتبنا ومخصصاتنا المادية.
دوامة حقيقية
وتطرق “أ.خ”، تخصص لغة إنجليزية، إلى ما يتحمله المعلمون الوافدون من نفقات باهظة للعلاج وتأمين الأدوية لعلاجهم مع أبنائهم في حين كان العلاج مجانيا عند تعاقدنا في سنوات مضت قبل أن تقرر الدولة إلغاء “مجانية العلاج” للوافدين، ما حمل المعلمين، كما سواهم، أعباء مادية ومعيشية باهظة، مطالبا وزارة التربية والجهات المختصة بإقرار “تأمين صحي” للمعلمين.
ولفت “خ.ع”، تخصص فيزياء، إلى أن المعلم بات يعيش في دوامة حقيقية ومأزق ينعكس على عطائه داخل الفصل في قلب الموقف الدراسي والتربوي جراء انشغاله بالهموم المادية والمعيشية، وكيفية تأمين قوت ونفقات أسرته وعياله في ظل الغلاء المفرط في الأسواق المحلية حاليا، مشيرا إلى أن المعلمين لا يسلمون حتى من تكاليف “القرطاسية” بأبسط مكوناتها حيث يضطر المعلم لشرائها على حسابه الخاص جراء رفض إدارات المدارس تأمينها من ضمنها أقلام “السبورة” العريضة المعروفة ب”الفلو ماستر”.
وتحدث “ن.ع”، تخصص لغة عربية، متسائلا كيف لي أن أعطي بإخلاص وبأمانة تريح ضميري وأنا مشغول البال، أفكر في أسرتي وكلمات أبنائي الصغار الذين لم يتجاوز أحدهما العامين عبر الهاتف ببراءة “تعال يا بابا” خاصة أنهم في سن مبكرة وحرجة تحتاج إلى رعاية وتواجد الأب فضلا عن المشاعر الإنسانية التي تنتاب المعلم كأي إنسان أو رب أسرة.
وأضاف: نضطر نحن شريحة المعلمين البعيدين عن أبنائنا وأسرنا إلى إجراء اتصالات يومية أو شبه يومية معهم في أوطاننا الأصلية للاطمئنان عليهم وإطفاء “نار الشوق” إلى حين قدوم الفرج وهو ما يحمّلنا أعباء مادية أخرى نحن في غنى عنها.
تعب الطريق
ورأى المعلم “ع.ش”، تخصص كيمياء، أن المعلمين الوافدين وهم شريحة واسعة للغاية تلعب دورا حساسا في بناء الأجيال إلى جانب تعزيز عملية التنمية الشاملة أصبحت بعد موجات الغلاء المتعاقبة تحت “خط الفقر”، مناشدا الوزارة والجهات المختصة النظر سريعا في أوضاع المعلمين وزيادة رواتبهم للأخذ بأيديهم على مواجهة الظروف المادية الصعبة للغاية.
وأشار إلى أن المعلمين في المناطق البعيدة والنائية يواجهون معاناة من نوع خاص نتيجة افتقار تلك المناطق للسكن والبنايات السكنية المناسبة ليقطنوا فيها مع أسرهم وهو ما يدفعهم مضطرين إلى السكن في المدن الرئيسية البعيدة عن مواقع عملهم في مدارس تلك المناطق البعيدة الأمر الذي يترتب عليه قطع مسافات بعيدة يوميا تصل في بعض الأحيان إلى 40 كيلومترا فضلا عن بذل جهود مضنية بصورة يومية إلى جانب نفقات التنقل جراء ارتفاع أسعار الوقود.
وشرح “معاناة المعلمين الوافدين” قائلا: إن راتبه الشخصي حاليا بعد عدة سنوات من الخدمة وصل إلى 8،5 ألف درهم، إلا أن الأعباء والهموم المادية المتراكمة أفقدتنا الاستقرار المعيشي والنفسي وحرمتنا من أبنائنا وزوجاتنا وسلبت منا أجواء ودفء الأسرة!
من جهته ألقى خبير اقتصادي الضوء على أن نسبة التضخم وفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة محليا تصل حاليا إلى 15% تقريبا في حين تتعدى ذلك على أرض الواقع، وهو ما ألقى على عاتق شرائح اجتماعية عريضة أعباء ثقيلة خاصة شرائح من العاملين المقيمين على أرض الدولة.
دبي تعزز ريادتها لصناعة المهرجانات الاحتفالية
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1221055231262&ssbinary=true
اختتمت يوم الجمعة الماضي 3 أكتوبر، فعاليات احتفالية «العيد في دبي» في دورتها الأولى وسط نجاح كبير وإقبال فاق التوقعات على فعاليات الحدث في كافة المواقع الاحتفالية، واهتمام إعلامي محلي وإقليمي استثنائي، أعلن ولادة حدث جديد متميز يضاف إلى قائمة الأحداث الناجحة التي تحتضنها دبي على مدار العام.
كما لقي الحدث الذي أطلقه مكتب مهرجان دبي للتسوق بالاشتراك مع الصكوك الوطنية إشادات من العديد من الشخصيات القيادية في الدولة وحظي بمتابعة عشرات الآلاف من العائلات المقيمة والزائرة في دبي خلال فترة عيد الفطر السعيد، حيث تواصل العديد منهم مع العروض والفعاليات التي قدمها الحدث على مدى أربعة أيام، بالإضافة إلى أسبوعين من العروض الترويجية الناجحة لأكبر محلات التجزئة والذهب والمجوهرات في الإمارة.وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق: «يؤكد النجاح الكبير الذي حققه حدث (العيد في دبي) على ريادة دبي في تنظيم الأحداث الكبرى والمهرجانات الاحتفالية المتميزة.
حيث نجح الحدث في إشاعة الأجواء الاحتفالية للعيد بين مختلف الجنسيات التي تقطن في دبي، وعزز من الترابط الثقافي والاجتماعي بين كافة العائلات المقيمة في الإمارة على اختلاف مذاهبهم، وذلك على مدى أربعة أيام حفلت بالكثير من العروض والفعاليات المحلية والعالمية الراقية».وأضافت: «لا شك أن (العيد في دبي) يمثل خطوة هامة وكبيرة نحو تحقيق هدف حكومة دبي باستقطاب 15 مليون سائح بحلول العام 2015، لا سيما وأن مكتب المهرجان ينوي تعزيز هذه الاحتفالية في الدورات المقبلة وتوسيعها لتشمل معظم أنحاء الإمارة. بالإضافة إلى تنويع الفعاليات لاستقطاب العائلات من كافة أنحاء المنطقة وخصوصاً العائلات المقيمة في منطقة الخليج العربي، لقد سررنا جداً بالاستجابة الرائعة من الجماهير وتفاعلهم الايجابي مع (العيد في دبي»)، ولكننا نطمح دوماً إلى تحقيق المزيد».
وقالت أيضاً: «لقد حظيت العديد من المظاهر الاحتفالية بالعيد باهتمام كافة زوار الحدث، حيث تواصل العديد منهم مع فعالية فوالة العيد التراثية الأصيلة، كما ترددت في كافة أنحاء دبي عبارة (عيدكم مبارك) طوال أيام العيد من خلال التعاون مع كافة المؤسسات الخدمية كالفنادق والمطاعم والمقاهي لاستقبال الزوار بهذه العبارة مهما اختلفت جنسياتهم».
وأضافت: «نحن مدينون بهذا النجاح أيضاً لكافة وسائل الإعلام المحلية التي ساندتنا طوال أيام الحدث وسلطت الضوء على فعالياته، سواء كانت من خلال التغطية المباشرة للحدث أو متابعة الفعاليات بشكل يومي، وهو ما يعد امتداداً للعلاقة المتميزة بين الإعلام ومكتب مهرجان دبي للتسوق في الترويج لدبي».
مشاركة فاعلة للدوائر الحكومية
من جهته، أعرب إبراهيم صالح، المنسق العام لمكتب مهرجان دبي للتسوق، عن سعادته البالغة بالتجاوب الكبير الذي حظي به حدث «العيد في دبي»، مؤكدا أنه ومن خلال متابعته اليومية لإقبال الجماهير على كافة الفعاليات، لمس بشكل مباشر نجاح الحدث في استقطاب العائلات من مختلف الجنسيات للاحتفال بالعيد من خلال التواصل مع تلك الفعاليات، حيث أحس الجميع بفرحة العيد السعيد، وخصوصاً الأطفال.
وقال صالح: «ما يظنه البعض صعباً أو مستحيل التنفيذ في العديد من مناطق العالم، نجده سهل التنفيذ في دبي، إن إعداد وتنفيذ حدث بهذا الزخم في فترة قصيرة نسبياً وبهذا النجاح الباهر هو ما يميز مدينة دبي عن غيرها من مدن العالم، وهو بلا شك انجاز آخر يحسب للمدينة إقليمياً وعالمياً».
وأشاد صالح بجهود الدوائر الحكومية في دعم الدورة الأولى من احتفالية «العيد في دبي»، حيث تقدمت العديد من تلك الدوائر بعدد من الفعاليات المساندة والتي تميزت بنشر أجواء العيد وتسليط الضوء على القيم الإنسانية والاجتماعية المستخلصة من روح قيم عيد الفطر السعيد.
مؤكداً أن هذا ليس بجديد على المؤسسات الحكومية التي لطالما كانت شريكاً أساسياً في كافة النجاحات والإنجازات التي حققها مكتب المهرجان من خلال التعاون والتنسيق الدقيق في كافة الفعاليات.
ويقول يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق: «بلا شك، احتفالية (العيد في دبي) مثلت تحدياً كبيراً من حيث قصر مدة الإعداد وضخامة الفعاليات المشاركة، وتطلب الحدث جهوداً إضافية جبارة على مدى ثلاثة أسابيع، وخطة عمليات لوجستية وتنفيذية محكمة، بالإضافة إلى متابعة دقيقة من قبل إدارة مكتب المهرجان للوصول بالحدث إلى بر الأمان وتحقيق النجاح الباهر الذي حظينا به على مدى الأيام الماضية».
وأكد مبارك أنه لم تكن هناك خلال الحدث أية معوقات تذكر تحول من استمتاع العائلات الزائرة من التواصل مع فعاليات الحدث، مشيداً بالجهود التي بذلها الفريق المسؤول من مكتب المهرجان عن التفاصيل الدقيقة للحدث في تذليل كافة العقبات خلال وقت قياسي.
وقال مبارك أيضاً: «عن هذا النجاح يضعنا أمام مسؤولية كبيرة خلال الدورات القادمة للمحافظة على هذا الأداء المتميز، والذي يحثنا دوماً لبذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق هدفنا الأكبر وهو جعل دبي الوجهة الأولى للسياحة في المنطقة والعالم».
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/10/05/20014.jpg
أشاد الدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الإنسانية والمبادرات الخيرية التي اطلقها سموه مثمناً كلا من مبادرتي دبي العطاء ونور دبي اللتين اطلقهما سموه العام الماضي والعام الحالي على التوالي.
قال الدكتور علي بن شكر ان مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الإنسانية أصبحت منهجاً تسير عليه دبي في طريق الخير ففي كل عام يفاجئنا سموه بمبادرة فذة وجديدة تستهدف دعم المحتاجين في العالم وفي العام الماضي أطلق سموه مبادرة دبي العطاء التي تستهدف توصيل العلم إلى المحتاجين إليه ولا يملكون المقدرة عليه وذلك في جميع أرجاء المعمورة وقد أعلن سموه ان المبادرة قد نجحت في منح 4 ملايين طفل فقير فرصة التعليم الامر الذي يعني ان المبادرة تسير في طريقها الصحيح الذي رسمه سموه وسار على نهجه المشرفون على المبادرة ثم اطلق سموه بعد ذلك مبادرة اخرى وهي نور دبي لإعادة النور إلى عيون مليون شخص مصاب بالاعاقة البصرية من الذين عجزت قدرتهم المادية عن العلاج فأطلق سموه تلك المبادرة التي لاقت استجابة كبيرة من مسؤولي الدولة لتنفيذ رؤية سموه في دعم كل المحتاجين في الإمارات ودول العالم.
وأضاف اننا تعلمنا كثيراً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يقدم النموذج الفذ في رعاية المحتاجين سواء كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من غيرهم من البشر، مؤكداً ان سموه أضاف لنا في وزارة الصحة استراتيجية واضحة في كيفية التعامل مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة تقوم على رعايتهم صحياً نفسياً واجتماعياً ودمجهم في المجتمع.
وعن دور وزارة الصحة في دمج المعاقين قال ابن شكر ان الوزارة وضعت مجموعة من الآليات لدمج هذه الفئة مع غيرهم من الأسوياء في العلاج اضافة إلى محاولة لتخفيف المعاناة عنهم عن طريق توفير جميع المستلزمات المطلوبة لهم صحياً واجتماعياً، مشيراً إلى ان هناك نسبة بسيطة وليست كبيرة من حالات الإعاقة في الدولة إذ لم تصبح الإعاقة ظاهرة، وقد وضعت الوزارة مجموعة من الآليات الكفيلة بالحد من الاعاقة مثل الفحص المبكر للزواج وبرامج رعاية الامومة والطفولة.
حمدان بن زايد يوجه بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من فيضانات الجزائر
وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من كارثة الفيضانات في الجزائر. وأمر سموه هيئة الهلال الأحمر بتنفيذ برنامج إنساني طموح يلبي احتياجات المتضررين الأساسية، ويعمل على تحسين ظروفهم الإنسانية التي تردت بصورة كبيرة نتيجة الفيضانات التي اجتاحت ولاية غارداية جنوب الجزائر. كما وجه سموه بسرعة إيصال المساعدات للمستهدفين الذين شردتهم الكارثة ويواجهون أوضاعا إنسانية في غاية الصعوبة.
أوضح الدكتور على بن عبدالله الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة شرعت فورا في تنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد وباشرت تقديم خدمات إغاثية متميزة لمساندة المتأثرين، وتنفيذ برنامج إنساني يلبي تطلعات قيادة الدولة الرشيدة التي تفاعلت بصورة كبيرة مع الأوضاع الإنسانية للمنكوبين والمشردين من جراء الفيضانات التي أودت بحياة 55 شخصا وأسفرت عن مئات الجرحى ودمرت أكثر من 4 آلاف منزل وشردت آلاف السكان في المناطق المنكوبة. وقال إن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد جاءت في إطار حرص سموه على الحد من معاناة المنكوبين وتحسين ظروفهم الإنسانية الراهنة، مشيرا إلى أن سموه ظل يتابع باهتمام شديد تداعيات الكارثة على الإخوة في الجزائر.
وأشار إلى أن الهيئة قررت توفير المساعدات الإنسانية للمتأثرين من الأسواق المحلية في الجزائر حرصا منها على إيصالها بالسرعة المطلوبة للمستهدفين الذين هم الآن في أمس الحاجة للدعم والمساندة، وأوضح أن الهيئة تنسق عملياتها الإغاثية مع جمعية الهلال الأحمر الجزائرية وسفارة الدولة في الجزائر، لافتا إلى أن الهيئة تلقت نداءات إنسانية من نظيرتها الجزائرية للمساهمة في عمليات إغاثة المتأثرين وتوفير احتياجاتهم المتمثلة في المواد الغذائية الأساسية والملابس ومواد الإيواء ومضخات المياه والمولدات الكهربائية ومعدات الطباخة وخزانات المياه ودورات المياه المتنقلة وأجهزة التدفئة، وأكد أن الهيئة ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع الجمعية الوطنية الجزائرية، وتسهم بقوة في دعم قدراتها وتمكينها من القيام بواجباتها الإنسانية تجاه المستفيدين من خدماتها على ساحتها المحلية.
وأكد أن الهيئة ستعمل على تقديم المزيد من المساعدات للمنكوبين بناء على التقارير التي ستردها من داخل الميدان من أجل تقييم الوضع وتحديد أولويات الدعم والمساندة للحد من تفاقم أوضاع المتضررين، مشيرا إلى أن مساعدات الهيئة الحالية تتضمن المواد الغذائية والمستلزمات الضرورية والملابس ومواد الإيواء المختلفة والمولدات الكهربائية وأدوات الطبخ واحتياجات النساء والأطفال.
وقال الدكتور على الكعبي إن الهيئة تتابع تطورات الأوضاع الإنسانية على الساحة الجزائرية وتداعياتها على المشردين والمتأثرين من الكارثة، وشدد على أن الهيئة لن تدخر جهدا في مساندة الضحايا والمتأثرين وتلبية نداء الواجب الإنساني تجاه الإخوة في الجزائر، لذلك تعمل على مختلف المحاور لتقديم خدمات إنسانية تساهم في تحسين الظروف السائدة هناك.
في أول يوم دوام بعد عطلة العيد
زحام شديد في الدوائر والمؤسسات الخدمية في أبوظبي
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/10/06/20064.jpg
شهدت الدوائر والوزارات الخدمية في أبوظبي امس الاحد زحاما شديدا من قبل المراجعين، وذلك في اول يوم دوام بعد عطلة عيد الفطر التي امتدت الى ستة ايام، وطالب العديد من المراجعين لعدد من الدوائر والوزارات تعميم تجربة وزارة الداخلية، تحديدا تجربة ادارات الجنسية والاقامة على مستوى الدولة حيث استمر العمل فيها خلال اجازة العيد بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لانجاز المعاملات الطارئة والمستعجلة حرصا على سرعة انجاز معاملات المراجعين. بعض الجهات وبعد ان تزايدت اعداد المراجعين صباح امس بادرت الى زيادة اعداد الموظفين في اقسام الاستقبال الى جانب زيادة ساعات الدوام، كما في قسم فحص العمال للحصول على شهادة اللياقة الصحية في الطب الوقائي، حيث كان مقررا استمرار العمل في القسم حتى الساعة الخامسة من مساء امس في الوقت الذي ينتهي فيه الدوام عند الساعة الثالثة من بعد الظهر في الايام العادية الا ان زيادة اعداد الموظفين أسهمت في انجاز معاملات المراجعين في الوقت المناسب.
“الخليج” رصدت بالصورة والكلمة الزحام الشديد في بعض الدوائر والوزارات ذات الطبيعة الخدمية في أبوظبي، حيث امتدت طوابير المراجعين أمتارا عدة فيما امتلأت قاعات الانتظار، ووجد المراجعون صعوبة بالغة في الحصول على مواقف لسياراتهم لكثرة أعدادهم امس.
ففي الطب الوقائي في أبوظبي وتحديدا في قسم فحص العمالة الوافدة للحصول على شهادة اللياقة الصحية توافد المئات من المراجعين أشغلوا جميع المقاعد في قاعات الانتظار، وبلغ عدد المراجعين امس للقسم في حدود 1400 مراجع في الوقت الذي يتراوح فيه عدد المراجعين في الايام العادية ما بين 700 الى 800 مراجع.
وفي ادارة ترخيص الآليات والسائقين امتدت طوابير المركبات على مداخل الفحص الفني للمركبات وقد سارع المسؤولون في الادارة الى توفير عدد من الضباط الذين اشرفوا على تنظيم وقوف السيارات على مداخل الفحص الفني الى جانب زيادة عدد الموظفين في الكاونترات للاسراع في انجاز معاملات المراجعين.وشهدت مديرية المرور والدوريات في أبوظبي أعدادا طبيعية من المراجعين حيث ارجع عدد من مديري الأقسام، السبب الى استمرار بعض المراجعين في أجواء اجازة عيد الفطر المبارك، مؤكدين أن الأيام القادمة ستشهد تصاعدا في أعداد المراجعين ليعود الوضع إلى طبيعته، والسبب الآخر هو ان غالبية خدمات ادارة المرور والدوريات إلكترونية، حيث بإمكان المراجع تسديد المخالفات عن طريق البنوك او عن طريق الانترنت وغيرها من الوسائل الالكترونية.
وذكروا أن الإقبال كان ضعيفا جدا، وجاء عكس التوقعات إذ كانوا يأملون أن تكون أعداد المراجعين في اليوم الأول أكثر من ذلك، مشيرين الى أن متوسط عدد المراجعين الذين استقبلتهم الاقسام والكاونترات في أبوظبي بلغ ما يزيد على النصف من المعدل الطبيعي اليومي الذي تشهده الادارة.
اما في مركز خدمة العملاء في وزارة الصحة في أبوظبي كان الوضع هادئا حيث بلغ اجمالي المراجعين نحو 80 مراجعا انجزت معاملاتهم بكل يسر وسهولة ودون أي تاخير.
وفي ادارة الجنسية والاقامة في أبوظبي شهدت قاعات الانتظار زحاما شديدا من قبل المراجعين الذين توافدوا لانجاز معاملاتهم، الا ان استمرار العمل في اقسام الجنسية والاقامة حتى التاسعة مساء اسهم في تخفيف حدة الزحام الى سرعة انجاز المعاملات، وانجاز اكبر عدد ممكن من المعاملات.
كما لوحظ في اقسام ادارة الجنسية والاقامة في أبوظبي تواجد عدد من الضباط في صالات المراجعين للاسراع في انجاز المعاملات وتذليل الصعاب امام المراجعين.
وعلى عكس ما سبق كان الوضع في مركز خدمة العملاء في بلدية أبوظبي طبيعياً وكانت نسبة الإقبال على منافذ تقديم الطلبات أقل من العادية، ولم تشهد أي كثافة أو ضغط جماهيري كما هو متوقع بعد العودة من عطلة عيد الفطر السعيد التي استمرت لأكثر من أسبوع نظراً لحاجة المراجعين لإنهاء معاملاتهم.
وقال محمد علي المرر مدير إدارة خدمة العملاء في البلدية إن متوسط عدد المراجعين الذين استقبلهم مركز خدمة العملاء في البلدية بلغ نحو 350 مراجعاً وهو أقل من المعدل الطبيعي، حيث يشهد المركز في الأيام العادية ما بين 600 - 700 مراجع وأحياناً يصل العدد إلى 1000 مراجع يومياً في أوقات الذروة.
وأضاف أن 15 موظفاً شاملاً عادوا لممارسة مهام عملهم في مركز خدمة العملاء، إلى جانب توفير موظف خاص بالاستعلامات مهمته الرد على استفسارات المراجعين حول معاملاتهم ومسيرتها منذ لحظة تقديمها حتى إنجازها وتسليمها للمراجع، مشيراً إلى أن كافة الخدمات الإلكترونية من بريد إلكتروني ورسائل نصية ورسائل وسائط متعددة وغيرها الكثير ستكون متاحة عبر البرنامج الذي سيعمل عليه المركز الجديد ليستطيع المراجع تقديم معاملته من أي مكان وفي أي وقت دون الحاجة للحضور لمقر البلدية ما يسهم في تقليل عدد المراجعين.
وفي ذات الإطار وبنفس المعدل جاءت نسبة المراجعين في كاونتر مخططات الأراضي التابع لإدارة التخطيط الحضري في بلدية أبوظبي، حيث بلغ متوسط عدد المراجعين الذين تقدموا بمعاملات للحصول على مخطط أرض نحو 150 مراجعاً في الوقت الذي يتجاوز العدد هذا الرقم بأضعاف خلال أيام الدوام العادية.
والوضع كان طبيعيا الى حد ما في وزارة العمل التي شهدت أعداداً من المراجعين، ومن المتوقع ان تخف الاعداد خلال الايام المقبلة.
كما شهدت الشركة الوطنية للتأمين الصحي “ضمان” امس اقبالا لافتا من قبل المراجعين بما في ذلك المتقدمون للحصول على تأشيرات زيارة حيث يشترط الحصول على تأمين صحي قبل التقدم بطلب تأشيرة الزيارة.
والمستشفيات الخاصة شهدت هي الاخرى زحاما من قبل المرضى امس الاحد بعد ان ظلت العيادات الخارجية فيها مغلقة عدة ايام، حيث تم ترحيل العديد من مواعيد المرضى لمختلف العيادات التخصصية الى ما بعد اجازة عيد الفطر ما ادى الى حدوث ضغط شديد من قبل المرضى امس على بعض العيادات التخصصية في عدد من المستشفيات التخصصية.
ارتفاع الإيجارات والغلاء كوابيس يومية
المعلمون بين ناري متطلبات الحياة وقدسية المهنة
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/10/05/20033.jpg
اشتكى عدد من المعلمين الوافدين مما وصفوه بالتأثيرات الحادة للغلاء وارتفاع أسعار السلع والخدمات في أوضاعهم المعيشية والمادية بصورة خاصة من أزمة “غلاء الإيجارات” وهو ما ينعكس بصورة سلبية بالغة على أسرهم وأبنائهم ويفقدهم نعمة الاستقرار النفسي والأسري والاجتماعي.
وقال المعلمون ل”الخليج” إنهم يشعرون بمواجهتهم الظروف المعيشية الصعبة اليوم وهم “عزل” “في حين تركتنا الجهات المختصة نواجه شبح الغلاء بمفردنا بعد أن تعاقدت معنا للعمل في تعليم وتربية أجيال وأبناء الوطن”.
أشار المعلم “أ.ع” في تخصص “الأحياء” إلى إن غلاء الإيجارات بات هماً يقض مضاجع المعلمين من تخصصات ومستويات مختلفة بعد القفزات المتسارعة التي شهدتها خلال السنوات الماضية على غرار ما تعانيه بقية شرائح المجتمع من ذوي الدخل المحدود.
وأوضح أنه اضطر تحت وقع الظروف الصعبة إلى إعادة أسرته إلى وطنه إلى حين إعادة ترتيب أوراقه ماديا إلا أنه فوجىء بالواقع الصعب والمعقد في سوق الإيجارات المحلي حاليا حيث لم يعثر طيلة المرحلة الماضية على سكن مناسب له مع أفراد أسرته لأسباب عدة أهمها ارتفاع قيمة الإيجارات بصورة مبالغ فيها حيث تصل قيمة إيجار أبسط مسكن في رأس الخيمة حيث يعمل حاليا إلى 33 ألف درهم رغم الحالة المتواضعة والبسيطة للمسكن إنشائيا وهو من المساكن القديمة.
ضغوط وهموم
ورأى “م.ع”، تخصص أحياء، أن معاناة المعلمين الوافدين، ماديا ومعيشيا، تضع المعلم وأسرته تحت ضغوط نفسية واجتماعية ومادية ثقيلة الوطأة ما ينعكس على أدائه وعطائه في المدرسة وداخل الفصل الدراسي تحديدا وينعكس في المحصلة على الطالب ومدى تحصيله العلمي والدراسي.
وأضاف أن رواتب المعلمين الوافدين حاليا تتضمن سقفا أعلى ل”بدل السكن” لا يتجاوز الألفي درهم رغم أن قيمة وأسعار الإيجارات في مختلف إمارات الدولة تضاعفت أضعافا خلال السنوات القليلة الماضية حيث لا تقل قيمة إيجار المسكن المعقول والمناسب للمعلم وأفراد أسرته، بما يحفظ كرامتهم ويتلاءم مع وضعهم الاجتماعي والمهني في رأس الخيمة على سبيل المثال، عن سقف 40 ألف درهم فيما لا تتجاوز قيمة بدل السكن المقررة لنا على مدار العام حاجز ال 24 ألف درهم فقط.
ونوه أحد المعلمين بأنه استأجر شقة في إحدى البنايات برأس الخيمة عام 2003 في بداية تعاقده مع وزارة التربية والتعليم بقيمة 8 آلاف درهم سنويا بينما قفزت الآن بعد مرور 5 سنوات إلى 50 ألف درهم أي أن قيمتها تضاعفت أكثر من 6 أضعاف وبما يفوق 600% تقريبا مقابل بقاء بدل السكن جامدا على حاله من دون تغيير في رواتبنا ومخصصاتنا المادية.
دوامة حقيقية
وتطرق “أ.خ”، تخصص لغة إنجليزية، إلى ما يتحمله المعلمون الوافدون من نفقات باهظة للعلاج وتأمين الأدوية لعلاجهم مع أبنائهم في حين كان العلاج مجانيا عند تعاقدنا في سنوات مضت قبل أن تقرر الدولة إلغاء “مجانية العلاج” للوافدين، ما حمل المعلمين، كما سواهم، أعباء مادية ومعيشية باهظة، مطالبا وزارة التربية والجهات المختصة بإقرار “تأمين صحي” للمعلمين.
ولفت “خ.ع”، تخصص فيزياء، إلى أن المعلم بات يعيش في دوامة حقيقية ومأزق ينعكس على عطائه داخل الفصل في قلب الموقف الدراسي والتربوي جراء انشغاله بالهموم المادية والمعيشية، وكيفية تأمين قوت ونفقات أسرته وعياله في ظل الغلاء المفرط في الأسواق المحلية حاليا، مشيرا إلى أن المعلمين لا يسلمون حتى من تكاليف “القرطاسية” بأبسط مكوناتها حيث يضطر المعلم لشرائها على حسابه الخاص جراء رفض إدارات المدارس تأمينها من ضمنها أقلام “السبورة” العريضة المعروفة ب”الفلو ماستر”.
وتحدث “ن.ع”، تخصص لغة عربية، متسائلا كيف لي أن أعطي بإخلاص وبأمانة تريح ضميري وأنا مشغول البال، أفكر في أسرتي وكلمات أبنائي الصغار الذين لم يتجاوز أحدهما العامين عبر الهاتف ببراءة “تعال يا بابا” خاصة أنهم في سن مبكرة وحرجة تحتاج إلى رعاية وتواجد الأب فضلا عن المشاعر الإنسانية التي تنتاب المعلم كأي إنسان أو رب أسرة.
وأضاف: نضطر نحن شريحة المعلمين البعيدين عن أبنائنا وأسرنا إلى إجراء اتصالات يومية أو شبه يومية معهم في أوطاننا الأصلية للاطمئنان عليهم وإطفاء “نار الشوق” إلى حين قدوم الفرج وهو ما يحمّلنا أعباء مادية أخرى نحن في غنى عنها.
تعب الطريق
ورأى المعلم “ع.ش”، تخصص كيمياء، أن المعلمين الوافدين وهم شريحة واسعة للغاية تلعب دورا حساسا في بناء الأجيال إلى جانب تعزيز عملية التنمية الشاملة أصبحت بعد موجات الغلاء المتعاقبة تحت “خط الفقر”، مناشدا الوزارة والجهات المختصة النظر سريعا في أوضاع المعلمين وزيادة رواتبهم للأخذ بأيديهم على مواجهة الظروف المادية الصعبة للغاية.
وأشار إلى أن المعلمين في المناطق البعيدة والنائية يواجهون معاناة من نوع خاص نتيجة افتقار تلك المناطق للسكن والبنايات السكنية المناسبة ليقطنوا فيها مع أسرهم وهو ما يدفعهم مضطرين إلى السكن في المدن الرئيسية البعيدة عن مواقع عملهم في مدارس تلك المناطق البعيدة الأمر الذي يترتب عليه قطع مسافات بعيدة يوميا تصل في بعض الأحيان إلى 40 كيلومترا فضلا عن بذل جهود مضنية بصورة يومية إلى جانب نفقات التنقل جراء ارتفاع أسعار الوقود.
وشرح “معاناة المعلمين الوافدين” قائلا: إن راتبه الشخصي حاليا بعد عدة سنوات من الخدمة وصل إلى 8،5 ألف درهم، إلا أن الأعباء والهموم المادية المتراكمة أفقدتنا الاستقرار المعيشي والنفسي وحرمتنا من أبنائنا وزوجاتنا وسلبت منا أجواء ودفء الأسرة!
من جهته ألقى خبير اقتصادي الضوء على أن نسبة التضخم وفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة محليا تصل حاليا إلى 15% تقريبا في حين تتعدى ذلك على أرض الواقع، وهو ما ألقى على عاتق شرائح اجتماعية عريضة أعباء ثقيلة خاصة شرائح من العاملين المقيمين على أرض الدولة.
دبي تعزز ريادتها لصناعة المهرجانات الاحتفالية
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1221055231262&ssbinary=true
اختتمت يوم الجمعة الماضي 3 أكتوبر، فعاليات احتفالية «العيد في دبي» في دورتها الأولى وسط نجاح كبير وإقبال فاق التوقعات على فعاليات الحدث في كافة المواقع الاحتفالية، واهتمام إعلامي محلي وإقليمي استثنائي، أعلن ولادة حدث جديد متميز يضاف إلى قائمة الأحداث الناجحة التي تحتضنها دبي على مدار العام.
كما لقي الحدث الذي أطلقه مكتب مهرجان دبي للتسوق بالاشتراك مع الصكوك الوطنية إشادات من العديد من الشخصيات القيادية في الدولة وحظي بمتابعة عشرات الآلاف من العائلات المقيمة والزائرة في دبي خلال فترة عيد الفطر السعيد، حيث تواصل العديد منهم مع العروض والفعاليات التي قدمها الحدث على مدى أربعة أيام، بالإضافة إلى أسبوعين من العروض الترويجية الناجحة لأكبر محلات التجزئة والذهب والمجوهرات في الإمارة.وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق: «يؤكد النجاح الكبير الذي حققه حدث (العيد في دبي) على ريادة دبي في تنظيم الأحداث الكبرى والمهرجانات الاحتفالية المتميزة.
حيث نجح الحدث في إشاعة الأجواء الاحتفالية للعيد بين مختلف الجنسيات التي تقطن في دبي، وعزز من الترابط الثقافي والاجتماعي بين كافة العائلات المقيمة في الإمارة على اختلاف مذاهبهم، وذلك على مدى أربعة أيام حفلت بالكثير من العروض والفعاليات المحلية والعالمية الراقية».وأضافت: «لا شك أن (العيد في دبي) يمثل خطوة هامة وكبيرة نحو تحقيق هدف حكومة دبي باستقطاب 15 مليون سائح بحلول العام 2015، لا سيما وأن مكتب المهرجان ينوي تعزيز هذه الاحتفالية في الدورات المقبلة وتوسيعها لتشمل معظم أنحاء الإمارة. بالإضافة إلى تنويع الفعاليات لاستقطاب العائلات من كافة أنحاء المنطقة وخصوصاً العائلات المقيمة في منطقة الخليج العربي، لقد سررنا جداً بالاستجابة الرائعة من الجماهير وتفاعلهم الايجابي مع (العيد في دبي»)، ولكننا نطمح دوماً إلى تحقيق المزيد».
وقالت أيضاً: «لقد حظيت العديد من المظاهر الاحتفالية بالعيد باهتمام كافة زوار الحدث، حيث تواصل العديد منهم مع فعالية فوالة العيد التراثية الأصيلة، كما ترددت في كافة أنحاء دبي عبارة (عيدكم مبارك) طوال أيام العيد من خلال التعاون مع كافة المؤسسات الخدمية كالفنادق والمطاعم والمقاهي لاستقبال الزوار بهذه العبارة مهما اختلفت جنسياتهم».
وأضافت: «نحن مدينون بهذا النجاح أيضاً لكافة وسائل الإعلام المحلية التي ساندتنا طوال أيام الحدث وسلطت الضوء على فعالياته، سواء كانت من خلال التغطية المباشرة للحدث أو متابعة الفعاليات بشكل يومي، وهو ما يعد امتداداً للعلاقة المتميزة بين الإعلام ومكتب مهرجان دبي للتسوق في الترويج لدبي».
مشاركة فاعلة للدوائر الحكومية
من جهته، أعرب إبراهيم صالح، المنسق العام لمكتب مهرجان دبي للتسوق، عن سعادته البالغة بالتجاوب الكبير الذي حظي به حدث «العيد في دبي»، مؤكدا أنه ومن خلال متابعته اليومية لإقبال الجماهير على كافة الفعاليات، لمس بشكل مباشر نجاح الحدث في استقطاب العائلات من مختلف الجنسيات للاحتفال بالعيد من خلال التواصل مع تلك الفعاليات، حيث أحس الجميع بفرحة العيد السعيد، وخصوصاً الأطفال.
وقال صالح: «ما يظنه البعض صعباً أو مستحيل التنفيذ في العديد من مناطق العالم، نجده سهل التنفيذ في دبي، إن إعداد وتنفيذ حدث بهذا الزخم في فترة قصيرة نسبياً وبهذا النجاح الباهر هو ما يميز مدينة دبي عن غيرها من مدن العالم، وهو بلا شك انجاز آخر يحسب للمدينة إقليمياً وعالمياً».
وأشاد صالح بجهود الدوائر الحكومية في دعم الدورة الأولى من احتفالية «العيد في دبي»، حيث تقدمت العديد من تلك الدوائر بعدد من الفعاليات المساندة والتي تميزت بنشر أجواء العيد وتسليط الضوء على القيم الإنسانية والاجتماعية المستخلصة من روح قيم عيد الفطر السعيد.
مؤكداً أن هذا ليس بجديد على المؤسسات الحكومية التي لطالما كانت شريكاً أساسياً في كافة النجاحات والإنجازات التي حققها مكتب المهرجان من خلال التعاون والتنسيق الدقيق في كافة الفعاليات.
ويقول يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق: «بلا شك، احتفالية (العيد في دبي) مثلت تحدياً كبيراً من حيث قصر مدة الإعداد وضخامة الفعاليات المشاركة، وتطلب الحدث جهوداً إضافية جبارة على مدى ثلاثة أسابيع، وخطة عمليات لوجستية وتنفيذية محكمة، بالإضافة إلى متابعة دقيقة من قبل إدارة مكتب المهرجان للوصول بالحدث إلى بر الأمان وتحقيق النجاح الباهر الذي حظينا به على مدى الأيام الماضية».
وأكد مبارك أنه لم تكن هناك خلال الحدث أية معوقات تذكر تحول من استمتاع العائلات الزائرة من التواصل مع فعاليات الحدث، مشيداً بالجهود التي بذلها الفريق المسؤول من مكتب المهرجان عن التفاصيل الدقيقة للحدث في تذليل كافة العقبات خلال وقت قياسي.
وقال مبارك أيضاً: «عن هذا النجاح يضعنا أمام مسؤولية كبيرة خلال الدورات القادمة للمحافظة على هذا الأداء المتميز، والذي يحثنا دوماً لبذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق هدفنا الأكبر وهو جعل دبي الوجهة الأولى للسياحة في المنطقة والعالم».