الحالم
20-09-2008, 06:53 PM
200 ألف صلوا الجمعة الثالثة في الأقصى
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/09/20/18333.jpg
رغم إجراءات الاحتلال المشددة تمكن حوالي 200 ألف فلسطيني من الوصول إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان، فيما تعمد جنود في جيش الاحتلال تدنيس نسخة من القرآن الكريم خلال اقتحامهم منزلاً في إحدى قرى الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأوضحت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن أغلبية المصلين هم من مواطني القدس والقرى المجاورة ومن فلسطينيي الأراضي المحتلة عام ،1948 بينما حرمت سلطات الاحتلال آلافاً مضاعفة من المصلين من سكان الضفة الغربية من الوصول.
ووصف إمام وخطيب الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة، قدوم المصلين بهذا الكم الكبير بأنه الرد العملي على مخططات التهويد.
وكانت قوات الاحتلال فرضت قيودا مشددة على الفلسطينيين للجمعة الثالثة من شهر رمضان، حيث نشرت قرابة 3000 رجل أمن وشرطة، وأغلقت الطرق الرئيسية المؤدية الى القدس، كما قامت بتركيب المزيد من كاميرات المراقبة في المناطق التي وصفتها بالحساسة وبخاصة باب الأسباط. وحددت سلطات الاحتلال أعمار الفلسطينيين المسموح لهم بالصلاة في الأقصى، ب 45 عاماً فما فوق.
في غضون ذلك، أفادت عائلة فلسطينية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بأن جنودا من جيش الاحتلال مزقوا المصحف الشريف خلال اقتحامهم منزلها وألقوا به في الحمام، بينما أصيب العشرات بحالات اختناق خلال المسيرة الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري في بلدة بلعين وسط الضفة.
مسلحون قبليون يختطفون خبيري نفط
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/09/20/18330.jpg
أكد الرئيس اليمني علي صالح أن الأجهزة الأمنية ستلاحق المتورطين في الهجوم على السفارة الأمريكية، ولن تدخر جهدا في مكافحة الإرهاب، معتبراً أن "الإرهابيين لا يوجد لديهم أي مشروع سياسي، وأعمالهم تتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف ويعيشون خارج العصر"، في حين اختطفت قبيلة شرق العاصمة صنعاء خبيري نفط كولومبيين وسائقهما وحارسهما الشخصي.
وأوضح صالح في أمسية رمضانية ليل الخميس/الجمعة، بمحافظة الحديدة غرب اليمن، في تعليق على الهجوميين الانتحاريين ضد السفارة الأمريكية بصنعاء أن "هؤلاء لا يقدمون أي مشروع لمصلحة البلاد وإنما مشاريعهم القتل والتخريب"، وقال إن "ما يحدث من أعمال إرهابية نتيجة للثقافة الخاطئة وسوء التربية"، وأكد أن "الأعمال الإرهابية ضد كل أبناء الوطن وليست ضد النظام السياسي، كما أنها ضد التنمية والاستقرار، وعقيدتنا الإسلامية، والإسلام براء من هؤلاء المتطرفين"، وقال إن الشعب اليمني يرفض التطرف بكل أشكاله، أكان من أقصى اليمين أو من أقصى اليسار، كلنا ضد الإرهاب وقتل النفس المحرمة والاعتداء على الأجانب"، معتبراً أن "استهداف أية سفارة هو استهداف للوطن ككل".
وتطرق الرئيس اليمني إلى الشأن الداخلي خاصة الانتخابات التشريعية، ودعا إلى "الابتعاد عن المكايدة والمماحكة لما لها من أضرار على الوحدة الوطنية".
من جهة أخرى، قالت مصادر محلية بمحافظة شبوة شرق العاصمة صنعاء، إن رجال القبائل نفذوا عملية اختطاف جديدة لخبيري نفط كولومبيين يعملان في مشروع الغاز المسال في بلحاف ومعهما مواطنان يمنيان، وأضافت أن المختطفين هم هيكتور مارين ورافديل أبلا، والسائق بشير الصلوي والجندي عبد العزيز عبد الغني، ولم يعلن الخاطفون عن أية مطالب لهم. وأشارت المصادر إلى أن عملية الاختطاف تمت أثناء توجه الخبيرين إلى مكان عملهما، وأن التحقيقات الأولية أفادت بأن الخاطفين من قبيلة باكازم وأن السلطات تحاول تحديد الموقع الذي اقتيد إليه المختطفون.
مجازر الاحتلال: مروحيات أمريكية تدفن أسرة عراقية تحت أنقاض
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/09/20/18334.jpg
ارتكب الجيش الأمريكي في العراق مجزرة جديدة راح ضحيتها 8 أفراد من أسرة واحدة، وأكدت مصادر محلية وأقارب أن الضحايا لا صلة بينهم وأعمال العنف، بينما زعم الجيش الأمريكي أنه استهدف مقاتلين من تنظيم القاعدة، وانتقدت الحكومة العراقية استهداف مدنيين، ونددت بالاستخدام المفرط للقوة من دون مسوغات مقبولة.
وقال الجيش الأمريكي إنه استدعى فجر أمس (الجمعة) مروحيات قتالية لقصف منزل في قضاء الدور بتكريت (140 كلم شمال بغداد)، وسوّته بالأرض بزعم وجود مسلحين من "القاعدة" داخله. وأكدت الشرطة العراقية أن الغارة أسفرت عن مصرع 8 أشخاص من أسرة واحدة بينهم 3 نساء وإصابة طفل بجروح. وحمل ضابط أمريكي تنظيم "القاعدة" المسؤولية لأنه يعرض حياة النساء والأطفال الأبرياء للخطر.
ودان نائب محافظ صلاح الدين عبدالله حسين جبارة العملية العسكرية الأمريكية ووصفها ب "المأساوية". وحمّل الجيش الأمريكي المسؤولية لأنه نفذ القصف من دون التأكد. وأشار الى أن المنزل تقطنه عائلة واحدة، ولم يدخله أي غريب. واتهم القوات الأمريكية باستخدام القوة بشكل مفرط.
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/09/20/18333.jpg
رغم إجراءات الاحتلال المشددة تمكن حوالي 200 ألف فلسطيني من الوصول إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان، فيما تعمد جنود في جيش الاحتلال تدنيس نسخة من القرآن الكريم خلال اقتحامهم منزلاً في إحدى قرى الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأوضحت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن أغلبية المصلين هم من مواطني القدس والقرى المجاورة ومن فلسطينيي الأراضي المحتلة عام ،1948 بينما حرمت سلطات الاحتلال آلافاً مضاعفة من المصلين من سكان الضفة الغربية من الوصول.
ووصف إمام وخطيب الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة، قدوم المصلين بهذا الكم الكبير بأنه الرد العملي على مخططات التهويد.
وكانت قوات الاحتلال فرضت قيودا مشددة على الفلسطينيين للجمعة الثالثة من شهر رمضان، حيث نشرت قرابة 3000 رجل أمن وشرطة، وأغلقت الطرق الرئيسية المؤدية الى القدس، كما قامت بتركيب المزيد من كاميرات المراقبة في المناطق التي وصفتها بالحساسة وبخاصة باب الأسباط. وحددت سلطات الاحتلال أعمار الفلسطينيين المسموح لهم بالصلاة في الأقصى، ب 45 عاماً فما فوق.
في غضون ذلك، أفادت عائلة فلسطينية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بأن جنودا من جيش الاحتلال مزقوا المصحف الشريف خلال اقتحامهم منزلها وألقوا به في الحمام، بينما أصيب العشرات بحالات اختناق خلال المسيرة الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري في بلدة بلعين وسط الضفة.
مسلحون قبليون يختطفون خبيري نفط
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/09/20/18330.jpg
أكد الرئيس اليمني علي صالح أن الأجهزة الأمنية ستلاحق المتورطين في الهجوم على السفارة الأمريكية، ولن تدخر جهدا في مكافحة الإرهاب، معتبراً أن "الإرهابيين لا يوجد لديهم أي مشروع سياسي، وأعمالهم تتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف ويعيشون خارج العصر"، في حين اختطفت قبيلة شرق العاصمة صنعاء خبيري نفط كولومبيين وسائقهما وحارسهما الشخصي.
وأوضح صالح في أمسية رمضانية ليل الخميس/الجمعة، بمحافظة الحديدة غرب اليمن، في تعليق على الهجوميين الانتحاريين ضد السفارة الأمريكية بصنعاء أن "هؤلاء لا يقدمون أي مشروع لمصلحة البلاد وإنما مشاريعهم القتل والتخريب"، وقال إن "ما يحدث من أعمال إرهابية نتيجة للثقافة الخاطئة وسوء التربية"، وأكد أن "الأعمال الإرهابية ضد كل أبناء الوطن وليست ضد النظام السياسي، كما أنها ضد التنمية والاستقرار، وعقيدتنا الإسلامية، والإسلام براء من هؤلاء المتطرفين"، وقال إن الشعب اليمني يرفض التطرف بكل أشكاله، أكان من أقصى اليمين أو من أقصى اليسار، كلنا ضد الإرهاب وقتل النفس المحرمة والاعتداء على الأجانب"، معتبراً أن "استهداف أية سفارة هو استهداف للوطن ككل".
وتطرق الرئيس اليمني إلى الشأن الداخلي خاصة الانتخابات التشريعية، ودعا إلى "الابتعاد عن المكايدة والمماحكة لما لها من أضرار على الوحدة الوطنية".
من جهة أخرى، قالت مصادر محلية بمحافظة شبوة شرق العاصمة صنعاء، إن رجال القبائل نفذوا عملية اختطاف جديدة لخبيري نفط كولومبيين يعملان في مشروع الغاز المسال في بلحاف ومعهما مواطنان يمنيان، وأضافت أن المختطفين هم هيكتور مارين ورافديل أبلا، والسائق بشير الصلوي والجندي عبد العزيز عبد الغني، ولم يعلن الخاطفون عن أية مطالب لهم. وأشارت المصادر إلى أن عملية الاختطاف تمت أثناء توجه الخبيرين إلى مكان عملهما، وأن التحقيقات الأولية أفادت بأن الخاطفين من قبيلة باكازم وأن السلطات تحاول تحديد الموقع الذي اقتيد إليه المختطفون.
مجازر الاحتلال: مروحيات أمريكية تدفن أسرة عراقية تحت أنقاض
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/09/20/18334.jpg
ارتكب الجيش الأمريكي في العراق مجزرة جديدة راح ضحيتها 8 أفراد من أسرة واحدة، وأكدت مصادر محلية وأقارب أن الضحايا لا صلة بينهم وأعمال العنف، بينما زعم الجيش الأمريكي أنه استهدف مقاتلين من تنظيم القاعدة، وانتقدت الحكومة العراقية استهداف مدنيين، ونددت بالاستخدام المفرط للقوة من دون مسوغات مقبولة.
وقال الجيش الأمريكي إنه استدعى فجر أمس (الجمعة) مروحيات قتالية لقصف منزل في قضاء الدور بتكريت (140 كلم شمال بغداد)، وسوّته بالأرض بزعم وجود مسلحين من "القاعدة" داخله. وأكدت الشرطة العراقية أن الغارة أسفرت عن مصرع 8 أشخاص من أسرة واحدة بينهم 3 نساء وإصابة طفل بجروح. وحمل ضابط أمريكي تنظيم "القاعدة" المسؤولية لأنه يعرض حياة النساء والأطفال الأبرياء للخطر.
ودان نائب محافظ صلاح الدين عبدالله حسين جبارة العملية العسكرية الأمريكية ووصفها ب "المأساوية". وحمّل الجيش الأمريكي المسؤولية لأنه نفذ القصف من دون التأكد. وأشار الى أن المنزل تقطنه عائلة واحدة، ولم يدخله أي غريب. واتهم القوات الأمريكية باستخدام القوة بشكل مفرط.